تشيني يتوجه لمنطقة لا تزال تطرح تحديات كبرى لإدارة بوش (الفرنسية-أرشيف)

يتوجه ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي الأحد إلى الشرق الأوسط، في مسعى جديد للضغط على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لإبرام اتفاق سلام قبل مغادرة الرئيس جورج بوش البيت الأبيض مطلع العام القادم.

وفضلا عن الملف الفلسطيني، سيتصدر الوضع في العراق والنفوذ الإيراني المتنامي في المنطقة وارتفاع أسعار النفط أجندة جولة تشيني التي تشمل سلطنة عمان والسعودية وإسرائيل والأراضي الفلسطينية وتركيا.

ويتوجه تشيني إلى منطقة لا تزال تطرح تحديات كبرى لإدارة بوش، فإيران تواصل أنشطتها في المجال النووي فيما لا يزال لبنان غارقا في أزمة سياسية كبرى.

وقال الرئيس بوش عند إعلانه عن هذه الجولة إن تشيني يتوجه إلى المنطقة ليقدم "تطمينات" بشأن التزام واشنطن بالعمل من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وليقول أيضا "بأننا ننتظر من الأطراف المعنية أن تحترم التزاماتها الواردة في خريطة الطريق".

وأشار بوش إلى أن تشيني سيبحث أيضا "التهديد" الذي تمثله إيران ورغبة الولايات المتحدة في الحفاظ على الاتفاقات الأمنية مع حلفائها في المنطقة القلقين من تصاعد قوة هذا البلد.

لكن تشيني سيحاول أيضا أن يفيد من العلاقات الجيدة التي تربطه بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز للسعي من أجل أن تقبل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بزيادة إنتاجها لتخفيف الضغط الذي يشكله ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد الأميركي المهدد بانكماش، حسب البيت الأبيض. وقد تجاهلت أوبك مرتين دعوات بوش الملحة في هذا الصدد.

جولة ماكين
في هذه الأثناء يستعد المترشح الجمهوري للرئاسة الأميركية جون ماكين للتوجه إلى أوروبا والشرق الأوسط الثلاثاء القادم لتعزيز حظوظه الانتخابية، بينما يتصارع المترشحان الديمقراطيان هيلاري كلينتون وباراك أوباما للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية.

وقال مكتب حملة ماكين إن المترشح الجمهوري سيترأس وفدا كبيرا من الكونغرس في الجولة التي يلتقي بها قادة الأردن وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا.

وتتضمن هذه الجولة زيارة غير معلنة للعراق لمقابلة القادة العسكريين الأميركيين والزعماء العراقيين لتقييم مدى النجاح الذي حققته إستراتيجية بوش بتعزيز القوات الأميركية في هذا البلد، حسب صحيفة واشنطن بوست.

المصدر : وكالات