حالة الطوارئ فرضت في 15  فبراير/شباط الماضي (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت السلطات التشادية اليوم رفع حالة الطوارئ التي فرضتها في كل أراضي تشاد بعد الهجوم الفاشل الذي شنه في مطلع فبراير/شباط الماضي على إنجمّينا متمردون تشاديون معارضون لنظام الرئيس إدريس دبّي.
 
وقد فرضت حالة الطوارئ اعتبارا من 15 فبراير/شباط الماضي، ومددتها الجمعية الوطنية 15 يوما في 29 من الشهر نفسه.
 
وجاء في بيان حكومي أن حظر التجول الذي فرض في ظروف خاصة قد رفع اعتبارا من اليوم في كل أنحاء الأراضي التشادية.
 
وكانت حالة الطوارئ تشمل حظر تجول من منتصف الليل حتى الساعة السادسة  صباحا ومراقبة تنقلات الأشخاص والآليات.
 
وكانت تتيح أيضا "مداهمة منازل ومراقبة الصحافة العامة والخاصة" أي فرض رقابة مسبقة على وسائل الإعلام.
 
وانتقدت عدة منظمات دولية مدافعة عن حقوق الإنسان الحكومة التشادية متهمة إياها باعتقال معارضين بينهم عمر محمد صالح الناطق باسم أبرز تحالف معارض في تشاد الذي لا يزال مفقودا، كما نددت بالتجاوزات في حق السكان.
 
وكان المتمردون التشاديون على وشك الإطاحة بالنظام التشادي إثر دخولهم إنجمّينا في 2 و3 فبراير/شباط الماضي، حيث حاصروا الرئيس دبّي داخل القصر الرئاسي ولكنه تمكن من التصدي لهم بدعم من الجيش الفرنسي.
 
وفي السياق نفسه توعد المتحدث باسم التحالف الوطني التشادي المعارض علي جادي بأن المعارضة ستستمر في العمل للإطاحة بنظام دبّي.
 
وقال جادي الذي كان يتحدث من هاتف يعمل بواسطة الأقمار الصناعية في تصريحات أول أمس إن لدى المعارضة المسلحة هدفا واحدا هو "تحرير شعبنا الذي يعيش رهينة لعشيرة دبي".

المصدر : وكالات