ساكاشفيلي أكد أن بلاده لن تكرر أخطاءها الماضية (الفرنسية-أرشيف)

رفضت جورجيا استبعاد استخدام القوة مع جمهوريتيها المواليتين لروسيا أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، كما تطالب به موسكو.

وقال الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي في كلمة أمام الجنود في قاعدة غوري العسكرية إنه لا يعرف الجهة التي يراد لجورجيا التوقيع معها على اتفاق جديد حول عدم استخدام القوات المسلحة، مشددا على أن بلاده دولة مسالمة وتريد تسوية النزاعات بطريقة سلمية.

وذكر الرئيس الجورجي بتوقيع عدد من الاتفاقات لوقف النار في تسعينيات القرن الماضي أدت إلى سحب الأسلحة الجورجية وفقدان السيطرة على الأراضي الانفصالية. وأضاف "لقد أغرقونا بالأكاذيب واليوم لدينا تجربة أكبر".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد دعا جورجيا في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي إلى توقيع اتفاقات بعدم استخدام القوة مع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

وتعترف روسيا رسميا بالوحدة الترابية لجورجيا, لكنها منحت الجنسية لأغلب سكان الإقليمين اللذين انفصلا العقد الماضي.

وحذرت روسيا من أن اعتراف الغرب باستقلال كوسوفو يؤسس لسابقة ويضفي شرعية على المطالب الاستقلالية في الإقليمين اللذين تحتفظ فيهما بقوات حفظ سلام.

غير أن مراقبين يقولون إن من غير المرجح أن يجازف الكرملين بفتح خلاف كبير مع الولايات المتحدة وأوروبا باعتراف سريع باستقلال الإقليمين, وهي خطوة من شأنها أن تسبب حربا مع جورجيا.

المصدر : الفرنسية