الناتو يقترب من اتفاق مع روسيا بشأن أفغانستان
آخر تحديث: 2008/3/16 الساعة 03:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/16 الساعة 03:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/10 هـ

الناتو يقترب من اتفاق مع روسيا بشأن أفغانستان

الرئيس فلاديمير بوتين (يمين) يستقبل دي هوب شيفر في موسكو (الفرنسية-أرشيف)

قال حلف شمال الأطلسي (الناتو) إنه اقترب من إبرام اتفاق لاستخدام أراضي روسيا ومجالها الجوي لإمداد قواته في أفغانستان، فيما نفت موسكو ما تردد من أنباء بشأن قبولها تقديم ذلك الدعم مقابل منع أوكرانيا وجورجيا من الانضمام للحلف.
 
وقال الأمين للناتو ياب دي هوب شيفر إنه يأمل زيادة التعاون مع روسيا وأن تكون أفغانستان منطقة يمكن للحلف وروسيا أن يحققا فيها تقدما كبيرا للتعاون على نحو أوثق.
 
وأوضح متحدث باسم الحلف أن التفاوض جار مع روسيا بشأن اتفاقات حول ممرات أرضية وجوية لقوات الناتو ومعداتها يمكن أن يعلن عنها عندما يحضر الرئيس الروسي المنتهية ولايته فلاديمير بوتين قمة الحلف مطلع الشهر المقبل في رومانيا.
 
كما تتناول المفاوضات إمكانية استئجار طائرات وقطارات روسية وتدريب روسيا لطيارين أفغان والمساعدة في إجراءات مكافحة المخدرات.


 
كوندوليزا رايس تزور روسيا الاثنين رفقة وزير الدفاع روبرت غيتس (رويترز-أرشيف)
نفي الكرملين

من جهة أخرى نفى الكرملين معلومات نشرتها صحيفة "غازيتا فيسبورسكا" البولندية مفادها أن الرئيس بوتين أعرب عن استعداده لدعم الناتو في أفغانستان إذا ما رفض الحلف انضمام أوكرانيا وجورجيا إليه.

ونشرت الصحيفة مقالة على موقعها الإلكتروني جاء فيها أن الرئيس بوتين عرض -خلال استقباله المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على مأدبة غداء في موسكو- أن ترسل روسيا جنودها إلى أفغانستان لدعم قوات الناتو هناك التي تواجه نقصا عدديا كبيرا.
 
ونقلت الصيحفة عن مصدر بولندي أن بوتين طالب مقابل ذلك بإقفال باب عضوية الناتو أمام جورجيا وأوكرانيا، واعتبار الرئيس بوتين شريكا وليس مجرد ضيف على قمة الحلف التي ستعقد في العاصمة بوخارست من الثاني وحتى الرابع من أبريل/ نيسان المقبل.
 
وتتطلع أوكرانيا وجورجيا إلى أن تقرر القمة قبول ترشيحهما رسميا لعضوية الحلف، وسط معارضة قوية من روسيا التي هددت جورجيا صراحة بخسارة إقليم أوسيتيا الجنوبية في حال انضمامها للحلف، بعد أن رفعت القيود الاقتصادية عن أبخازيا التي تطالب هي الأخرى بالانفصال عن جورجيا على غرار استقلال إقليم كوسوفو.
 
ويواجه التعاون بين روسيا والناتو بعض الصعوبات بسبب الخلافات بشأن نظام للدفاع الصاروخي تزمع الولايات المتحدة إقامته في بولندا والتشيك وتجميد روسيا في العام الماضي لالتزامها بمعاهدة الأسلحة التقليدية في أوروبا.
 
وفي هذه الصدد يتوقع أن تصل يوم الاثنين إلى روسيا وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس برفقة وزير الدفاع روبرت غيتس لتبحث مع القادة الروس عددا من المسائل على رأسها الدرع الصاروخية.
المصدر : وكالات