إيران تؤكد نزاهة انتخاباتها والمحافظون يتقدمون بأغلبية
آخر تحديث: 2008/3/16 الساعة 03:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/16 الساعة 03:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/10 هـ

إيران تؤكد نزاهة انتخاباتها والمحافظون يتقدمون بأغلبية

أغلب القائمين على تسلم وفرز نتائج الانتخابات من النساء (الفرنسية)

أكدت إيران أن انتخابات مجلس الشورى الإيراني كانت نزيهة وقانونية، وذلك ردا على الشكيك الأميركي في نزاهتها، في الوقت الذي يتواصل فيه ظهور النتائج الأولية لهذه الانتخابات التي تشير حتى الآن إلى حصول المحافظين على أكثر من 70% من مقاعد المجلس.

فقد أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام في مؤتمر صحفي الليلة أن العملية الانتخابية "تجري في إطار عمل قانوني سواء في عملية الانتخاب أو عملية المراقبة أو بعد التصويت".

وأشار إلى أن "هناك منظمات معينة تراقب هذه العملية بالكامل خاصة النتائج النهائية"، مشيرا إلى أن عملية الموافقة على المرشحين كانت "مسؤولية المفوضين الانتخابيين".

وتأتي هذه التصريحات ردا على الادعاءت الأميركية بأن إيران منعت العديد من الإصلاحيين من ترشيح أنفسهم، وبأن نتائج الانتخابات في جوهرها معدة "لأن الشعب الإيراني لم تتح له فرصة التصويت لمجموعة متكاملة من الأشخاص" كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورماك.

وكان المتحدث باسم الائتلاف الإصلاحي عبد الله ناصري قال في تصريح له الأحد إن مجلس صيانة الدستور أبطل أكثر من 2000 طلب لمرشحيهم للانتخابات من أصل 7000 مرشح على جميع اللوائح.

إيران تؤكد أن الانتخابات جرت وفق القانون
(الفرنسية) 
فوز المحافظين
وتشير النتائج غير الرسمية حتى الآن إلى تقدم متوقع للمحافظين بحصولهم على 120 مقعدا مقابل 46 للمعارضين الإصلاحيين في الانتخابات التي جرت أمس الجمعة لشغل مقاعد مجلس الشورى (البرلمان) ومجموعها 290 مقعدا.

بيد أنه لم يزل مجهولا حتى الآن عدد المقاعد التي ذهبت لكل من قائمتي المحافظين الرئيستين وهما الجبهة الموحدة الموالية للرئيس محمود أحمدي نجاد، والائتلاف الجامع الذي يعارض سياسات أحمدي نجادي لاسيما فيما يتعلق بمفاوضات الملف النووي والبرامج الاقتصادية للحكومة.

يشار إلى أن الانتخابات التي شارك فيها أكثر من 4000 مرشح توزعوا على أربع قوائم رئيسة، اثنتين للمحافظين (الجبهة المتحدة للأصوليين والائتلاف الجامع)، مقابل قائمة للتيار الإصلاحي.

وتضم قائمة الإصلاحيين كلا من "الائتلاف الإصلاحي" بزعامة الرئيس السابق محمد خاتمي، وحزب الثقة الوطنية برئاسة الرئيس السابق للبرلمان الإيراني مهدي كروبي، وتحالف المعتدلين بزعامة رئيس الجمهورية الإسلامية الأسبق رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام حاليا علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

وحسب وزير الداخلية الإيراني مصطفي محمدي بوري فإن نتائج الانتخابات الرسمية بالنسبة لجميع المدن الإيرانية -باستثناء طهران- ستعلن الأحد، على أن تعلن نتائج العاصمة الثلاثاء المقبل.
 
وقد وصفت السلطات المشاركة في الانتخابات بأنها "عظيمة" بعد أن وصلت إلى أكثر من  65%، إلا أن نتائجها النهائية حسب المراقبين لن تخرج عن نطاق التوقعات بفوز التيار المحافظ ولكن دون هيمنة مطلقة كما جرى في انتخابات 2004، الأمر الذي سيمهد لتشكيلة نيابية أكثر توازنا من السابق.
المصدر : وكالات