متمردو تشاد يتعهدون بمواصلة القتال ويرفضون اتفاق السلام
آخر تحديث: 2008/3/15 الساعة 01:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/15 الساعة 01:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/9 هـ

متمردو تشاد يتعهدون بمواصلة القتال ويرفضون اتفاق السلام

المتمردون رفضوا اتفاق السلام وهددوا بإجبار ديبي على الرحيل (الفرنسية-أرشيف)

تعهد متمردون تشاديون بمواصلة القتال للإطاحة بالرئيس إدريس ديبي، مؤكدين رفضهم لاتفاق السلام الذي وقعه ديبي مع نظيره السوداني عمر حسن البشير في العاصمة السنغالية دكار مساء أمس.
 
وقال علي جادي المتحدث باسم التحالف الوطني التشادي الذي كان طرفا في تحالف المتمردين الذين هاجموا العاصمة التشادية إنجمينا الشهر الماضي، إن الاتفاق الذي وقعه الرئيسان "لا يهمنا" مضيفا في اتصال هاتفي لرويترز أنه إذا لم يكن ديبي راغبا في الحوار "فسنجبره على الرحيل".
 
وكان الرئيسان السوداني والتشادي وقعا أمس سادس اتفاق في خمس سنوات لضبط الحدود والتعهد بعدم دعم حركات التمرد في بلديهما برعاية الرئيس السنغالي عبدالله واد، وحضور الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
 
ويقول دبلوماسيون أجانب إن متمردي تشاد يستخدمون منطقة الحدود في إقليم دارفور السوداني قاعدة ينطلقون منها لشن هجمات داخل تشاد كما يتهم السودان بدوره الحكومة التشادية بدعم جماعات متمرده في دارفور.
 
بينما يؤكد جادي أن جماعته تعمل انطلاقا من أراضي تشاد، وبأن هدفهم هو "تحرير" الشعب التشادي "الذي يعيش رهينة لعشيرة دبي"، على حد قوله.
 
الرئيسان السوداني عمر البشير (يسار) والتشادي إدريس ديبي يوقعان اتفاق السلام (الفرنسية) 
مجموعة اتصال

وأقر الرئيسان إنشاء مجموعة اتصال تضم ليبيا والكونغو والسنغال والغابون وإريتريا ومسؤولي منظمات إقليمية تلتقي مرة شهريا لتقييم الاتفاق الأحدث في سلسلة اتفاقات انهارت جميعها أمام حالة شك تعتري علاقات البلدين.
 
وأبدى البشير أمله بأن يفتح الاتفاق صفحة جديدة, واعتبره ديبي مختلفا عن بقية الاتفاقات من حيث وجود آلية متابعة, وبالنظر إلى الحضور الرفيع الدولي والأفريقي الذي أشرف على توقيعه. 
 
 اتهام جديد
وقبل التوقيع بساعات فقط, قالت تشاد إن "مرتزقة" عبروا إلى أراضيها الشرقية قادمين من السودان, وهو ما نفته الخرطوم وقائد أكبر جماعات التمرد التشادي الجنرال محمد نوري, ولم تؤكده لا القوات الفرنسية ولا قوة الاتحاد الأوروبي في تشاد (إيفور).
 
ويكتنف التوتر علاقات تشاد والسودان وتتهم كل منهما الأخرى بمساندة متمردين مناوئين لها، وبلغ الأمر ذروته الشهر الماضي حينما اتهمت حكومة إنجمينا الخرطوم بدعم المتمردين الذين دخلوا العاصمة وحاصروا القصر الرئاسي قبل تراجعهم مرة أخرى إلى شرقي البلاد.
المصدر : وكالات