لقاء بين بوتين ورايس وغيتس في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي بموسكو (رويترز-أرشيف)

يزور وزيران أميركيان روسيا الأسبوع القادم في وقت تزداد فيه علاقات موسكو وواشنطن توترا, في ضوء الإصرار الأميركي على المضي قدما في برنامج الدرع الصاروخي.
 
وقال البيت الأبيض الأميركي إن وزير الدفاع روبرت غيتس ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس سيبحثان هناك الاثنين والثلاثاء القادمين ملفات إستراتيجية بينها اتفاقية الحد من الأسلحة الإستراتيجية –التي تنتهي بعد عشرة أشهر-والتعاون ضد الانتشار النووي وكذلك "الإرهاب".
 
وحسب البيت الأبيض فقد اتفق الرئيسان جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين على أنها ستكون "فكرة جيدة" متابعة جولة مباحثات أجراها الوزيران بموسكو في أكتوبر/تشرين الثاني 2007.
 
وتعارض روسيا بشدة نصب الولايات المتحدة ردارا قويا في جمهورية التشيك وصواريخ اعتراضية في بولندا, وهددت بالتراجع عن اتفاقية حول التسلح التقليدي.
 
محادثات الدرع
وتحدثت التشيك وبولندا عن تقدم بمحادثات الدرع, بعد لقاء الأسبوعين الماضيين بين رئيسي وزراء البلدين والرئيس جورج بوش. 
 
وتأتي زيارة غيتس ورايس قبل شهرين تقريبا من تسليم فلاديمير بوتين مقاليد الرئاسة إلى خلفه ديمتري مديفيديف, وأسابيع قبل قمة للحلف الأطلسي في بوخارست تدرس ضم دول بمنطقة البلقان, وإمكانية توجيه دعوة لفتح محادثات تحضيرية حول انضمام أوكرانيا وجورجيا, وهو من بين ما تخشاه روسيا.
 
من جانبه دعا الناطق باسم الناتو جيمس أبارثوراي موسكو إلى تخفيف لهجتها بعد أن اتهم بوتين السبت الماضي الأطلسي بمحاولة الحلول محل الأمم المتحدة, وأكد وجود محادثات مع أوكرانيا وجورجيا لكن أي قرار لم يتخذ.

المصدر : وكالات