استقالة حاكم نيويورك بسبب فضيحة أخلاقية
آخر تحديث: 2008/3/13 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/13 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/7 هـ

استقالة حاكم نيويورك بسبب فضيحة أخلاقية

فضيحة مومس واشنطن لطخت سمعة "سبيتزر النظيف" (رويترز)

قدم حاكم ولاية نيويورك الأميركية إليوت سبيتزر استقالته في مؤتمر صحفي وذلك بعد يومين من إعلان تورطه في فضيحة أخلاقية, وأعلن أن ديفد باترسون سيخلفه في المنصب ابتداء من الـ17 من هذا الشهر.
 
واعترف الديمقراطي سبيتزر المعروف بحملاته للتصدي للفساد في بورصة وول ستريت، بالفضيحة الأخلاقية التي كشفتها صحيفة نيويورك تايمز بأنه كان على موعد مع مومس في أحد فنادق واشنطن الفخمة بعد أن اتصل بها عن طريق شبكة دعارة تقدم خدماتها للشخصيات المهمة.
 
وأقر سبيتزر بأنه خيب آمال الشعب ولم يكن على قدر المسؤولية المتوقعة منه. وصرح للصحفيين وبجانبه زوجته "طوال فترة عملي كنت أؤكد أن على الجميع بغض النظر عن مواقعهم أو سلطاتهم  تحمل مسؤولية تصرفاتهم, ولا يمكنني أن أقبل أقل من ذلك على نفسي ولهذا السبب أقدم استقالتي من منصب الحاكم" ابتداء من الاثنين.
 
وسيسلم الحاكم المستقيل مهامه إلى نائبه الحالي ديفد باترسون (53 عاما) ليصبح بذلك أول أسود يقود ولاية نيويورك, وأول ضرير يحكم في الولايات المتحدة.

ويُعد هذا سقوطا ذريعا لسبيتزر حليف المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والذي كان يتمتع بصفات تؤهله يوما للترشح للرئاسة. وكان يلقب "بالسيد نظيف" بسبب حملته ضد المافيا ومكافحة الفساد في السوق المالي.
 
48 ساعة
الحقائق الجديدة كشفت أن سبيتزر أنفق ثمانين ألف دولار على المومسات (رويترز)
ومنح الجمهوريون في مجلس الولاية الثلاثاء سبيتزر 48 ساعة للاستقالة أو مواجهة إجراءات استقالته، فيما دعت صحف نيويورك الحاكم الذي يمكن أن يواجه اتهامات فدرالية، إلى التنحي عن منصبه.
 
وتفاوض محامو سبيتزر مع المدعين الفدراليين لتجنيب توجيه اتهامات له مثل تبييض الأموال عبر دفع أموال لشركات وهمية، أو انتهاك القواعد  الفدرالية للعملات مقابل تنحيته من منصبه.
 
وتزامن مع استقالته الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن لجوئه لخدمات مومسات. وقالت صحيفة نيويورك بوست إنه أنفق نحو ثمانين ألف دولار على بنات الهوى على مدى عشر سنوات منذ كان نائبا عاما لولاية نيويورك.
 
وكان سبيتزر (48 عاما) وأب لثلاثة أطفال يرفض الاستقالة عندما كشفت الفضيحة أول مرة الاثنين الماضي، وقال إن الفضيحة "شأن خاص". بعد ذلك انهالت عليه الضغوط للتنحي عن منصبه أولا من رابطة  الحكام الجمهوريين ثم من المشرعين الجمهوريين بمجلس ولاية نيويورك.
 
ونشرت نيويورك تايمز أن سبيتزر ضبط الشهر الماضي بعد أن تم التنصت على مكالمة لترتيب موعد مع مومس في فندق بواشنطن التي كان يزورها لإلقاء كلمة أمام الكونغرس في اليوم التالي.
 
ويعتقد أنه استعان بخدمات مومس تعمل في شبكة "نادي الإمبراطور للشخصيات الهامة" التي جرى تفكيكها مؤخرا، واعتقل أربعة من مسؤوليها الأسبوع الماضي في نيويورك. وذكر المدعون أن الشبكة توظف نحو خمسين مومسا في نيويورك  وباريس ولندن وميامي وواشنطن لقاء مبالغ تصل إلى 5500  دولار للساعة.
المصدر : وكالات

التعليقات