إجراءات أمنية مشددة على الحدود عقب تفجر الأزمة بين البلدين (الفرنسية-أرشيف)
 
أبدى الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي استعداده للموافقة على نشر قوات دولية على حدود بلاده مع الإكوادور، في أعقاب تفجر الأزمة بين البلدين إثر غارة نفذتها القوات الكولومبية داخل الأراضي الإكوادورية أدت إلى مقتل قيادي في القوات المسلحة الثورية.
 
وقال أوريبي للصحفيين إن ما تريده بلاده هو الشفافية الكاملة، مؤكدا أنه إذا كانت مسألة نشر القوات هي الحل فإن الحكومة الكولومبية لا ترفضه.
 
وكان وزير الداخلية الإكوادوري غوستافو لاريا أعلن الاثنين أن بلاده تنوي  طلب نشر قوات دولية على الحدود مع كولومبيا إذا لم يكن بإمكان منظمة الدول الأميركية تأمين مراقبة عسكرية لهذه المنطقة.
 
بيد أن الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية خوسيه ميغيل أنسولزا وصف الاثنين نشر قوة دولية على الحدود بين البلدين لتخفيف التوتر بينهما بالأمر "الصعب".
 
وذكر للصحفيين في لاغو أغريو على الحدود الشمالية أنه من الصعوبة بمكان مراقبة مثل الحدود الكولومبية الإكوادورية، وقال إنه من الصعب أيضا أن تشارك دول أخرى من خارج المنطقة في إرسال قوات عسكرية كبيرة.
 
يشار إلى أن الأزمة بين البلدين نشبت بعدما شن الجيش الكولومبي في مارس/ آذار الجاري غارة على الأراضي الإكوادورية أدت إلى مقتل الرجل الثاني في قيادة حركة التمرد الكولومبية القوات المسلحة الثورية راؤول رييس ونحو عشرين متمردا آخرين.

المصدر : الفرنسية