الشرطة قالت إن أعمال العنف جاءت ثأرا لوفاة امرأة وإحراق منازل بالمنطقة (رويترز-أرشيف)

قتل 14 شخصا على الأقل بمنطقة الوادي المتصدع في كينيا منذ الأسبوع الماضي في أعمال عنف بين مجموعات قبلية، حسب ما أعلنته الشرطة الكينية.

ووقعت أعمال العنف هذه بين قبيلة "الكيكويو"، التي ينتمي إليها الرئيس الكيني مواي كيباكي، ومعظم أفرادها من المزارعين، وقبيلة أخرى تدعى "التوركاناس" وأفرادها من المحاربين ومربي الماشية.

وقال قائد الشرطة المحلية أولتا إليوا لوكالة الصحافة الفرنسية "قتل 10 أشخاص الأسبوع الماضي وعثر على أربع جثث"، مشيرا إلى أن أربعة أشخاص أصيبوا أيضا بجروح الاثنين في أعمال العنف هذه.

وأوضح المسؤول الأمني أن أعمال العنف أسفرت عن إحراق 15 منزلا، مؤكدا أن الناس يفرون من المنطقة.

وعزت الشرطة سبب المواجهات إلى أنها وقعت ثأرا لوفاة امرأة وإحراق منازل في المنطقة.

من جهة أخرى قال شهود إن طائرات الهليكوبتر التابعة للجيش الكيني قصفت أهدافا في منطقة "ماونت إلجون" المضطربة اليوم الاثنين لطرد مسلحين تلقي الحكومة باللائمة عليهم في قتل 12 شخصا على الأقل في أحدث نزاع بشأن أراض تشهده المنطقة.

وقال شهود وصحفيون محليون إن الجيش الكيني الذي نشر مئات من الجنود في المنطقة الأحد أغلقها ومنع وسائل الإعلام من الاقتراب منها، بينما لم ترد أنباء فورية عن وقوع ضحايا.

وأكد تقرير للصليب الأحمر الكيني أن أكثر من 30 ألف شخص نزحوا عن ديارهم هربا من العنف في البلاد في الساعات الـ24 الماضية فقط.

وكانت أعمال عنف انطلقت في كينيا عقب رفض المعارضة إعادة انتخاب الرئيس مواي كيباكي نهاية ديسمبر/ كانون الأول، ووقعت اشتباكات مسلحة بين أنصار كيباكي وأنصار زعيم المعارضة رايلا أودينغا أودت بحياة العشرات وشردت الآلاف.

وتوصل الطرفان في 28 فبراير/ شباط الماضي إلى اتفاق لتقاسم السلطة وتشكيل حكومة ائتلافية يشغل فيها أودينغا منصب رئيس الوزراء.

المصدر : وكالات