اشتراكيو إسبانيا يفوزون بالتشريعية دون أغلبية مطلقة
آخر تحديث: 2008/3/10 الساعة 09:49 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/10 الساعة 09:49 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/4 هـ

اشتراكيو إسبانيا يفوزون بالتشريعية دون أغلبية مطلقة

الاشتراكيون يحتفلون بفوزهم على اليمينيين (الفرنسية)

فاز الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا بأغلبية غير مطلقة في الانتخابات العامة التي جرت الأحد. وأقرّ اليمين المعارض بهزيمته في الانتخابات. وذكر مراقبون أن هذه النتائج ستمكن رئيس الوزراء الحالي خوسيه لويس ثاباتيرو, من البقاء بمنصبه أربع سنوات أخرى.

وأفادت النتائج الجزئية التي وزعتها ماريا تيريسا دو لا فيغا نائبة رئيس الحكومة أن الانتخابات النيابية "تؤكد فوز الحزب الاشتراكي العمالي" الذي قد يحصل على 44.17% من الأصوات و168 نائبا من أصل 350 مقعدا أي بزيادة أربعة نواب عن العام 2004.

وحسب هذه النتائج التي تشمل 78.27% من الأوراق المفرزة، فقد أحرز الحزب الشعبي اليميني المعارض بزعامة ماريانو روخوي تقدما ملحوظا بحصوله على 154 مقعدا مع 88،39% من الأصوات وذلك مقابل 148 مقعدا و37.71% من الأصوات عام 2004.

وقد اعترف الحزب الشعبي المعارض بالانتصار "الواضح" للاشتراكي، كما أعلن منسق حملة الشعبي بيو غارسيا إسكوديرو.

من جهته شكر ثاباتيرو مؤيديه الذين ساهموا بتحقيق "نصر واضح"  في الانتخابات العامة، مؤكدا أن "الإسبان فتحوا مرحلة جديدة خالية من التشنج".
 
وقال رئيس الوزراء المنصرف إنه تلقى اتصالا من خصمه الشعبي هنأه فيه بالفوز، وأضاف في كلمة ألقاها أمام مقر حزبه بالعاصمة مدريد أن الشعب في هذه الانتخابات تكلم بوضوح وقرر البدء بمرحلة جديدة.

من جانبه ذكر المسؤول الثاني بالاشتراكي الحاكم خوسيه بلانكو أن الفوز يفترض أن يساعد في "نبذ إستراتيجية التأزم السياسية ونقص الولاء".

من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في مدريد أيمن الزبير أن فوز الاشتراكي لا يؤهله لتحقيق أغلبية مطلقة بالبرلمان، وأنه سيضطر لعقد تحالفات مع حزب اليسار الموحد والأحزاب القومية التي حصلت على نتائج مهمة.

ويتوجب على ثاباتيرو خلال المرحلة المقبلة العمل على إنقاذ الاقتصاد ووقف تدهوره إلى حالة أسوأ مما هو عليه، حيث كان وعد في حملته الانتخابية بتقليص الضرائب ورفع مستوى الأجور.

وكانت الانتخابات شهدت توترا أمنيا أدى لتعليقها يومين إثر دعوة انفصاليي الباسك للمقاطعة ومقتل عضو سابق بالاشتراكي في هجوم شمالي البلاد. يُذكر أن الاشتراكي حصل على أكثرية نسبية مع 164 مقعدا بالانتخابات النيابية السابقة عام 2004.
المصدر :