أوباما أكد أنه متقدم على كلينتون ولن يقبل سوى الترشيح للرئاسة (الفرنسية)

سخر المترشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما من عرض منافسته هيلاري كلينتون بأن يكون نائبها، في وقت يستعد فيه لوقف زخمها والفوز في الانتخابات التمهيدية في ولاية ميسيسيبي المقررة الثلاثاء.

وقال أوباما في تجمع انتخابي في مسيسيبي إنه حقق فوزا شعبيا أكبر من كلينتون ولديه عدد أكبر من المندوبين وبالتالي لا يفهم كيف أن شخصا يكون في المرتبة الثانية يقترح على الشخص الذي يحتل المرتبة الأولى بأن يكون نائبه، مشيرا إلى أنه لو كان في المرتبة الثانية لتفهم هذا العرض، لكنه حاليا في المرتبة الأولى ولن يقبل سوى الترشيح للرئاسة.

وأضاف "عندما عرض على بيل كلينتون في 1992 تولي منصب نائب الرئيس قال إن المعيار الوحيد والأهم لتولي هذا المنصب هو أن يكون الشخص مستعدا لأن يصبح قائدا للقوات المسلحة في حال اضطر لأن يحل مكان الرئيس".

وتابع ساخرا أن فريق كلينتون "قال في الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة الماضية إنه غير واثق من أنه (أوباما) مستعد لذلك". وتساءل "لست أفهم، إذا كنت غير مستعد، كيف يمكنكم أن تعتقدوا أنني سأكون نائب رئيس صالحا؟".

ومنذ بضعة أيام تقترح كلينتون على أوباما تولي منصب نائب الرئيس. وقال زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون "إذا وضع الاثنان معا فلن يتمكن أحد من لجم قوتهما".

ويقول مساعدو أوباما إن كلينتون تسعى من خلال عرضها لتحجيمه وجذب أصوات الناخبين المترددين في الولايات الرئيسية المتبقية.

إعلان مثير للجدل

 كلينتون تنتظر سباقا حاسما مع أوباما في ولاية مسيسيبي الثلاثاء (الفرنسية)
ويأتي هذا السجال بينما أثار إعلان استخدمه منظمو حملة كلينتون الانتخابية تظهر فيه طفلة نائمة الجدل في الولايات المتحدة بعد أن اتضح أن الطفلة أصبحت فتاة يافعة وتعمل ضمن فريق الحملة الانتخابية لمنافسها أوباما.

وظهر في الإعلان أطفال نائمون وسؤال يقول "الساعة الثالثة فجرا وأطفالك نائمون بسلام من تريد أن يرد على الهاتف".

وفي حين ظهرت الطفلة في الإعلان وعمرها تسع سنوات نائمة اتضح أن هذه الطفلة تبلغ الآن نحو 18 عاما وتعمل مساعدة في الحملة الانتخابية لأوباما.

وكان منظمو حملة كلينتون قد بدؤوا إذاعة الإعلان المثير للجدل قبل أسبوع من حملة الانتخابات التمهيدية التي جرت في ولايتي أوهايو وتكساس للتركيز على ضعف خبرة أوباما.

وقالت الفتاة التي ظهرت في الإعلان إن أخاها شاهد الإعلان بينما سيطرت الدهشة على أسرتها لظهور صورتها مع حملة كلينتون في الوقت الذي تعمل فيه الآن مع أوباما.

وكان منظمو حملة كلينتون قد اشتروا الفيلم الذي يحتوي على الصورة من وكالة جيتي للصور.

وردا على سؤال لأحد الصحفيين عن شعورها قالت كاسي نوليس إن شعورا بالضيق انتابها بادئ الأمر وكأنها غير وفية لأوباما لأنها لا تعرف بالتأكيد أن ذلك الأمر سيحدث، ولكنها شعرت بالضيق قليلا لأن صورتها استخدمت في هذه الرسالة الإعلانية التي تبث الخوف.

وأضافت أنها لا ترى أن هذا الإعلان هو أفضل خطوة تقوم بها كلينتون ووصفته بأنه حركة غير بارعة وأسلوب غير موفق.

المصدر : وكالات