ستون جريحا بعضهم بوضع حرج أصيبوا في انفجار أمس الجمعة الذي استهدف تشييع جنازة ضابط (الفرنسية)

قتل جنديان باكستانيان وجرح ستة عشر آخرون في هجوم انتحاري جديد بمنطقة باجور القبلية الواقعة على الحدود مع أفغانستان. جاء ذلك في حين ارتفع قتلى الهجوم الانتحاري الذي وقع أمس خلال تشييع ضابط شرطة شمال غرب البلاد إلى أربعين شخصا.
 
ونقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن مصادر أمنية اليوم السبت أن الجنديين قتلا عندما فجر انتحاري سيارة مفخخة في نقطة تابعة للجيش في باجور.
 
وذكرت تقارير أن الانتحاري اقتحم بسيارته المفخخة قافلة مكونة من أربع حافلات تابعة للقوات شبه النظامية بالقرب من خار التي تعد المدينة الرئيسية بالمنطقة. وأوضحت التقارير أن تسعة من مسؤولي الأمن من بين الجرحى الذين توصف إصاباتهم بأنها خطيرة.
 
الشرطة توعدت بمتابعة منفذي انفجار أمس بوادي سوات (الفرنسية)
تحقيق حكومي

من جهة أخرى بدأت السلطات اليوم التحقيق في عملية الهجوم الانتحاري التي وقعت أمس الجمعة أثناء تشييع ضابط الشرطة جاويد إقبال في مينغورا بوادي سوات شمال غربي البلاد.
 
وقال المفتش العام للشرطة سيد أختر على إن تحقيقا في الحادث فتح لمعرفة الجناة، مشيرا إلى أن التحقيق سيسمح بتتبعهم والقبض عليهم.
 
وفي السياق صرح قائد الشرطة بمقاطعة وادي سوات إرشاد ماجد بأن عدد الذين قضوا في التفجير الذي استهدف المشيعين ارتفع إلى أربعين شخصا، وقال إن الرقم ربما يتغير مع وفاة مصابين في الحادث.
 
وجرح نحو ستين شخصا أفادت الشرطة ومصادر طبية أن جراح بعضهم خطرة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم غير أن المسؤولين المحليين أعربوا عن اعتقادهم بأن من نفذه هم أتباع مولانا فضل الله الموالي لحركة طالبان.
 
ويعتقد أن فضل الله وراء عشرات الهجمات الانتحارية في سوات منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عندما تم إرسال الجيش الحكومي للسيطرة على وادي سوات الذي يعتبره البعض سويسرا آسيا.

المصدر :