جوزيف كوني (يسار) يعتقد أنه مختبئ في إحدى غابات جمهورية الكونغو الديمقراطية
(الفرنسية-أرشيف
انسحب وفد حركة جيش الرب للمقاومة من محادثات تجمعه بالحكومة الأوغندية، عقب تمسك وسيط المفاوضات بوضع موعد محدد لتوقيع اتفاق سلام نهائي.
 
وبعد ساعات فقط من توقيع الوثيقة الأخيرة ضمن سلسلة وثائق قبيل إبرام اتفاق سلام نهائي، غادر وفد المتمردين اجتماعا عقد عقب حفل التوقيع في وقت متأخر من يوم الجمعة.
 
وجاء الانسحاب نتيجة احتجاجهم على إصرار نائب رئيس حكومة جنوب السودان ريك مشار -الذي يقود الوساطة بين الجانبين- على وضع موعد محدد لاتفاق سلام نهائي قد ينهي أحد أطول الصراعات الدائرة في أفريقيا.
 
حصانة
وتعد نقطة الخلاف الأبرز هي مطالبة جيش الرب بضمان حصانة دولية لزعيمهم جوزيف كوني -الذي يعتقد أنه مختبئ في إحدى غابات جمهورية الكونغو الديمقراطية- قبل توقيع اتفاق نهائي.
 
ويعد هذا الانسحاب من المحادثات تهديدا جديا بفشل الاتفاق الذي يصفه مراقبون بأنه هشّ، حتى في حالة التوصل لحل بشأن كوني.
 
وقال رئيس الوفد المفاوض لجيش الرب دافيد ماتسانغا نيكوراش إن التوقيع على اتفاق نهائي لن يتم حتى تسقط عن كوني كل التهم الدولية الموجهة إليه.
 
وكان جيش الرب قد بدأ محادثات مع الحكومة الأوغندية في يوليو/تموز 2006 بوساطة من الزعماء السياسيين في جنوب السودان.
 
ويعتبر جيش الرب مسؤولا عن مقتل وتشويه آلاف من الأشخاص وتشريد ما يقرب من مليون آخرين في شمال البلاد.

المصدر : رويترز