وزير العدل الأميركي يستبعد التحقيق في الإغراق بالمياه
آخر تحديث: 2008/2/8 الساعة 10:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: إيران ترسل منظومات صاروخية متطورة إلى الحدود مع كردستان العراق
آخر تحديث: 2008/2/8 الساعة 10:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/2 هـ

وزير العدل الأميركي يستبعد التحقيق في الإغراق بالمياه

مايكل موكيسي رفض وصف الإغراق بالمياه بأنه تقنية تعذيب غير شرعية (الفرنسية)

أكد وزير العدل الأميركي مايكل موكيسي الخميس أن استخدام مخابرات بلاده لتقنية الإغراق بالمياه لن يكون موضع تحقيق جنائي.
 
وقال موكيسي ردا على أسئلة طرحها أعضاء لجنة الشؤون القضائية في مجلس النواب "لا يمكن للإيهام بالغرق أن يخضع لتحقيق جنائي من جانب وزارة العدل لأنه سمح به في إطار برنامج لوكالة المخابرات المركزية".
 
واعتبر الوزير الذي تولى منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ورفض مؤخرا وصف الإيهام بالغرق بأنه تقنية تعذيب غير شرعية، أن "هذا الأمر سيعني أن الوزارة نفسها التي سمحت بالبرنامج تنوي ملاحقة من عملوا بهذه النصيحة قضائيا".
 
وقال في السياق إن تحقيقا إجراميا "يعني أن نقول للناس: لقد اعتمدتم على وجهة نظر وزارة العدل في إطار برنامج ما، ثم يجب أن تخضعوا لتحقيق إجرامي في حال تم تغيير وجهة النظر هذه أو تغيرت الرياح السياسية" مضيفا "أعتقد أنه شيء غير مناسب وهو شيء لن أقوم به".
 
طابع شرعي
من جهته، قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي أي" مايكل هايدن أمام لجنة المخابرات في مجلس النواب إن الطابع الشرعي لتقنية الإيهام بالغرق ليس "أكيدا" حاليا.
 
وقال إن التشريع تغير منذ أن استعملت الوكالة هذه التقنية قبل خمسة أعوام لاستجواب ثلاثة أشخاص كان يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة.
 
وأوضح "ليست هي التقنية التي طلبتها وهي لا تشكل جزءا من البرنامج الحالي" مضيفا "من وجهة نظري، ومن وجهة نظر وزارة العدل، ليس من المؤكد أن هذه التقنية تعتبر شرعية في ظل التشريع الحالي".
 
وكان البيت الأبيض أعلن الأربعاء أن الولايات المتحدة يمكنها استخدام هذه التقنية المثيرة للجدل "ضمن ظروف معينة" خلال استجواب متهمين بالإرهاب، كما رفض اعتبار هذه الممارسة تعذيبا.
 
واعترف هايدن في وقت سابق بأن "سي آي أي" استخدمت في ثلاث مرات وسيلة الإغراق في المياه لمشتبه فيهم بالإرهاب كانوا معتقلين في سجونها بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
يذكر أن الوكالة كشفت الشهر الماضي عن تدميرها شرائط فيديو مدتها مئات الساعات تصور عمليات استجواب قاسية يعتقد أنها كانت تتضمن ممارسة الغمر في المياه.
 
وكان موكيسي أمر وزارة العدل في الثاني من يناير/كانون الثاني بالتحقيق في أمر تدمير هذه الأشرطة لكنه رفض مطالب بتعيين محقق مستقل.
المصدر : وكالات