طالبان نفذت أكثر من 140 عملية انتحارية خلال العام الماضي فقط (رويترز-أرشيف)

قتل جندي أفغاني ومدنيان في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف قافلة للجيش في بلدة غزنة جنوب غربي العاصمة كابل، فيما يزور وفد كندي رفيع المستوى العاصمة الفرنسية باريس لبحث إمكانية زيادة عدد قوات حلف الناتو الموجودة جنوب أفغانستان.
 
وأفاد شهود عيان بأن خمسة أشخاص كانوا موجودين في مكان الهجوم أصيبوا في الحادث، وأكد مصدر في الشرطة أن المصابين هم مدنيان وثلاثة جنود.
 
وذكر نائب مدير شرطة المنطقة أن بين القتلى طفلا دون العاشرة من العمر، مضيفاً أن الانفجار وقع على بعد عدة أمتار من مدخل قاعدة الجيش المحلي الأفغاني في البلدة.
 
ويأتي هذا الهجوم، الذي لم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عنه، بعد يوم من هجومين انتحاريين مشابهين استهدف أحدهما قافلة لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ولاية خوست شمالي البلاد وأصاب ثلاثة جنود بجروح طفيفة، وهجوم انتحاري آخر في ولاية نمروز جنوب غرب البلاد وأدى لإصابة مدنيين.
 
وغالباً ما يشار إلى مقاتلي حركة طالبان في مثل هذه الهجمات التي تستهدف الحكومة الأفغانية والجنود الغربيين، حيث شن مقاتلو الحركة أكثر من 140 عملية انتحارية خلال العام الماضي فقط.
 
كندا تستغيث
من جهة ثانية أرسلت كندا وفداً رفيع المستوى إلى فرنسا لبحث إرسال تعزيزات فرنسية محتلمة إلى جنوب أفغانستان تساهم في دعم القوات الكندية الموجودة هناك والمؤلفة من 2500 جندي.
 
وكانت كندا قالت إنها ستسحب جنودها من مدينة قندهار الجمعة المقبلة ما لم تقم دول حلف الناتو بإرسال تعزيزات إضافية إلى المنطقة لا تقل عن ألف جندي.
 
وحسب محطة التلفزيون العامة "راديو-كندا" فإن الوفد هو برئاسة إيان برودي، مدير مكتب رئيس الحكومة الكندية ستيفان هاربر، وسيبحث إمكانية إرسال 700 جندي فرنسي إلى جنوب أفغانستان.
 
وكان وزير الدفاع الكندي بيتر ماكاي صرح في آخر يوم لاجتماع وزراء دفاع دول الناتو بأن كندا "طرقت عدة أبواب" لإرسال تعزيزات لأفغانستان، ومن ضمنها فرنسا.
 
من جهته صرح وزير الدفاع الفرنسي هيرف مورين أمس بأن بلاده راغبة في مساعدة كندا، لكنها لم تتخذ بعد قراراً بنشر مزيد من القوات أو المعدات هناك، حيث ينتشر حالياً نحو 1500 جندي فرنسي أغلبهم في العاصمة كابل.

المصدر : وكالات