فرنسا تنفي أن تكون تدخلت عسكريا لصالح الرئيس ديبي
آخر تحديث: 2008/2/9 الساعة 01:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/9 الساعة 01:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/3 هـ

فرنسا تنفي أن تكون تدخلت عسكريا لصالح الرئيس ديبي

وزير الدفاع الفرنسي هيرفي مورين (يسار) يتجول في انجمينا برفقة السفير الفرنسي برونو فوشر (الفرنسية)

نفت فرنسا أن تكون تدخلت عسكريا لصد هجوم المتمردين على القوات التشادية في العاصمة انجمينا الأسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية الجنرال كريستيان بابتيست "لم يشارك أفراد قوة خاصة أو جنود فرنسيون في القتال بين القوات الحكومية وقوات المتمردين".

وأضاف المتحدث أن عناصر القوة الفرنسية الموجودة في تشاد والتي يبلغ قوامها ألف عنصر "اضطروا إلى إخراج عدد معين من المواطنين ودبلوماسيين من المجتمع الدولي من منطقة القتال وساعدوا الذين يريدون مغادرة تشاد بطائرة عسكرية".

يأتي ذلك ردا على ما قالته صحيفة لا كروا اليومية نقلا عن دبلوماسيين ومصادر عسكرية إن أفرادا من قيادة العمليات الخاصة ساعدوا في صد المتمردين في القتال بأنحاء انجمينا.

وأوضحت الصحيفة أن "ضباطا فرنسيين نسقوا الهجوم الذي شنه الجيش التشادي في أول فبراير/شباط الجاري على قافلة المتمردين في ماساغيه شمال شرق انجمينا، ما أدى إلى وقف تقدم المتمردين نحو العاصمة"، وقال المتمردون أيضا إنهم تعرضوا لقصف من طائرات حربية تابعة لفرنسا.

أوروبا تنفي الانحياز
وكانت فرنسا أعلنت أنها تبنت الحياد في الأزمة التشادية، إلا أن الرئيس نيكولا ساركوزي أبدى استعداد بلاده للتدخل لدعم الحكومة التي يترأسها الرئيس التشادي إدريس ديبي في مواجهة المتمردين.

وفي موقف قد يغير من الانحياز الفرنسي، قال المستشار النمساوي ألفرد غوسنباور إن الاتحاد الأوروبي سيعيد النظر في التزام القوة الأوروبية "يوفور" في تشاد في حال انحياز إحدى دول الاتحاد عسكريا إلى أحد الأطراف المتصارعة.

وتهدف عملية يوفور في منطقة تشاد وأفريقيا الوسطى إلى نشر نحو 3700 جندي منهم 2100 فرنسي في المنطقة، لكن انتشارها علق عندما شن المتمردون هجومهم يوم 28 يناير/كانون الثاني الماضي على سلطات انجمّينا.

ميدانيا فرض رئيس الوزراء التشادي دلوا كاسيري كوماكوي حظرا للتجول من الغروب حتى الفجر في انجمينا وفي مناطق واسعة في شرق ووسط البلاد.

المصدر : وكالات