مفاوضات السلام بين القبارصة توقفت منذ 2004 (الفرنسية-أرشيف)
حث قائد قوة الأمم المتحدة المكلفة بحفظ السلام في قبرص مايكل مولر المسؤولين القبارصة واليونانيين والأتراك على البدء في "مفاوضات جدية" حول إعادة توحيد الجزيرة المقسمة منذ عام 1974.

وقال مولر خلال احتفال بالمقر العام للأمم المتحدة في نيقوسيا إن الوقت قد حان لبدء هذه المفاوضات، وإن "الفرصة السانحة لن تظل متوافرة إلى الأبد".

وردا على الشائعات التي تتردد بشأن عزم الأمم المتحدة على تقديم اقتراح جديد لأحياء مفاوضات السلام المتوقفة منذ 2004، رأى المسؤول الدولي أنه من الأفضل للأمم المتحدة دعم "الجهود الطيبة من الجانبين"، راميا الكرة في مرمى قادة الجزيرة، فيما إذا كانوا يمتلكون الإرادة السياسية اللازمة للتفاوض جديا بهدف بلوغ تسوية.

وفيما يتعلق باحتمال بقاء جنود قوة الأمم المتحدة الـ868 (من 12 بلدا) في الجزيرة، قال مصدر دبلوماسي، إن صبر المجتمع الدولي بدأ ينفد، مشيرا إلى أن هناك أماكن في العالم تعاني أوضاعا أكثر خطورة من قبرص مثل أفغانستان والصومال، وبالتالي "تحتاج إلى اهتمامنا".

يذكر أن مجلس الأمن الدولي، كان قد مدد في ديسمبر/كانون الثاني الماضي لمدة ستة أشهر مهمة قوة حفظ السلام في قبرص، داعيا القبارصة اليونانيين والأتراك إلى استئناف مفاوضاتهم.

وتنتشر القوة الدولية في الجزيرة منذ عام 1964، وتتولى حاليا مراقبة الخط الفاصل بين شمال الجزيرة وجنوبها.

وقبرص مقسمة منذ 1974 حين اجتاح الجيش التركي الشطر الشمالي منها، ردا على محاولة انقلاب قام بها قبارصة يونانيون قوميون مطالبين بضم الجزيرة إلى اليونان.

ولا تعترف بجمهورية شمال قبرص التركية سوى أنقرة، وكان القبارصة اليونانيون قد رفضوا قبل نحو أربع سنوات في استفتاء خطة دولية لإعادة توحيد الجزيرة، فيما قبلها القبارصة الأتراك.

المصدر : الفرنسية