الصاروخ الإيراني زاد من مخاوف الدول الكبرى (الفرنسية-أرشيف

رفضت باريس تصديق المزاعم الإيرانية بشأن الصاروخ الذي أطلقته إيران أخيرا ووصفته بأنه إنجاز علمي ويهدف لوضع قمر صناعي في المدار.

وقالت فرنسا على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية باسكال إندريتي في جلسة للرد على أسئلة عبر الإنترنت، إن هذا الصاروخ لا يمكنه التحليق في الفضاء، ما يزيد المخاوف من أن هذه التكنولوجيا الإيرانية تهدف إلى صنع أسلحة.

وقالت إندريتي إن الاختبار الجديد الذي قدمته السلطات الإيرانية على أساس أنه برنامج فضائي يصبح "مصدرا آخر للقلق"، حين لا تكون للصاروخ قدرات خارج الغلاف الجوي.

ومضت تؤكد أن قرارات مجلس الأمن رقم 1696 و1737 و1747 أظهرت قلق المجتمع الدولي إزاء تطورات البرنامج النووي الإيراني للصواريخ الذاتية الدفع، "الذي يمكن أن يكون مصدرا للقوى الموجهة لأسلحة الدمار الشامل".

ووصفت واشنطن التجربة الإيرانية بالأمر المؤسف، في حين اعتبرتها موسكو بأنها تثير الشكوك حول مساعي إيران للحصول على أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران بشدة.

وكانت طهران قد أكدت أن الصاروخ الذي أطلقته يوم الاثنين الماضي مصمم لحمل قمر صناعي للأبحاث، وأنه محلي الصنع.

وتأتي التجربة الإيرانية الجديدة في وقت تتفاوض فيه القوى العالمية الكبرى حول مجموعة ثالثة من عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران بسبب عدم التزامها بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم، التي يمكن استخدامها لإنتاج وقود لمحطات الطاقة، أو لصنع قنابل.

المصدر : رويترز