الجنود تلقوا تدريبا أميركيا لمطاردة جماعة أبو سياف وإنقاذ رهائن (الفرنسية-أرشيف) 

أدت مواجهات مسلحة بين جنود فبلينيين ومجموعة من المسلحين في جزيرة نائية جنوبي الفلبين إلى مقتل اثنين من الجنود وثلاثة من المسلحين أثناء محاولة إنقاذ رهينتين يعتقد أن المجموعة تحتجزهما، في حين قالت جماعة أخرى من المتمردين إن المواجهات تسببت كذلك في مقتل عدد من المدنيين.
 
وذكر حاكم جزيرة جولو عبد الشكور تان أنه أمر بالتحقيق في مزاعم قتل المدنيين، مضيفا أنه أبلغ بأن أربعة أشخاص أو أكثر قتلوا إلا أنهم لا يزالون في انتظار معرفة تفاصيل الحادث.
 
من جهته أعلن الرائد أوجين باتارا أن الجنود كانوا في مهمة لإنقاذ رهينتين بينهما ابنة أحد التجار الأثرياء عندما اصطدموا مع جماعة أبو سياف.
 
وأضاف باتارا أن قواته استولت على بندقية وجثث القتلى المسلحين، في حين نقل مصابو الجيش جوا إلى وحدة علاج في بلدة جولو. ولم يصدر شيء فوري عن وضع الرهينتين.
 
وكانت جبهة تحرير مورو الإسلامية، وهي أكبر جماعة للمتمردين في البلاد، قالت إن 16 شخصا من سكان إحدى القرى الساحلية قتلوا في المعركة.
 
وقال كبير مفاوضي السلام في الجماعة محقر إقبال إنه جرى إطلاق نار على مجموعة من الجنود الموجودين في قارب مطاطي "وردّ الجنود النار فأصابوا مدنيين بمن فيهم بعض الأطفال".
 
من جهته صرح قائد قوات الجيش في جنوب الفلبين الفريق نيلسون ألاغا بأنهم لا يزالون يحققون في الموضوع، مضيفا أنه يخشى وقوع "أضرار جانبية" ونافيا أن يكون الجنود أطلقوا النار بشكل عشوائي.
 
ويشار إلى أن الجنود الفلبينيين تلقوا تدريبات على يد القوات الخاصة الأميركية التي أرسلت منذ العام 2002 للمساعدة في تدريب وإرشاد الجنود في جنوب الأرخبيل بما فيه جزيرة جولو لتعقب أبو سياف وجماعته.
 
وكانت جماعة أبو سياف أعلنت مسؤوليتها عن ارتكاب أسوأ الهجمات في البلاد بما فيها تفجير عبارة في خليج مانيلا عام 2004 راح ضحيتها مائة شخص وخطف وقتل عدد من السياح الغربيين.

المصدر : وكالات