توقعات بأن يقود والتر فيلتروني ائتلاف وسط اليسار بالانتخابات المقبلة بإيطاليا (رويترز)

يعود الناخبون الإيطاليون إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات تشريعية مبكرة بعد أن قرر رئيس البلاد جورجيو نابوليتانو حل البرلمان عقب فشل جهود تشكيل حكومة انتقالية.
 
وعقدت الحكومة المستقيلة بقيادة رومانو برودي اجتماعا حددت خلاله موعد الانتخابات المقبلة في 13 و14 أبريل/نيسان المقبل أي بعد نحو عامين على الانتخابات السابقة التي تقدم فيها ائتلاف وسط اليسار على تحالف اليمين الذي يقوده سيلفيو برلسكوني.
 
ويرجح المراقبون أن تسفر الانتخابات المقبلة عن عودة برلسكوني إلى مقاليد الحكم للمرة الثالثة على رأس الحكومة الـ62 في تاريخ البلاد الحديث منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
 
كما يتوقع أن تشهد الانتخابات المقبلة منافسة بين برلسكوني وعمدة مدينة روما والتر فيلتروني (52 عاما) الذي يعد من الوجوه البارزة في صفوف اليسار والذي يترأس الحزب الديمقراطي الذي رأى النور مؤخرا.
 
وتأتي هذه التطورات بعد استقالة حكومة برودي التي قضت عشرين شهرا فقط في مقاليد الحكم على خلفية النزاعات بين الأحزاب التسعة المشاركة بها والتي بلغت أوجها بانسحاب حزب صغير وفقدانها الأغلبية في البرلمان.
 
سيلفيو برلسكوني يتمسك بتنظيم انتخابات مبكرة أملا في العودة للحكم (الفرنسية-أرشيف)
حكومة انتقالية
وقد حاول الرئيس نابوليتانو تجنيب البلاد خوض انتخابات مبكرة ودعا لتشكيل حكومة انتقالية يكون من أبرز مهامها تعديل القانون الانتخابي الحالي الذي اعتمد في ظل حكومة برلسكوني ويعطي صلاحيات واسعة للأحزاب الصغيرة.
 
 
لكن مساعي تشكيل حكومة انتقالية التي أوكلت إلى رئيس مجلس الشيوخ فرانكو ماريني باءت بالفشل فوجد الرئيس نابوليتانو نفسه اليوم مجبرا على حل البرلمان تمهيدا لانتخابات مبكرة.
 
وعزا البعض فشل تشكيل حكومة انتقالية أساسا إلى رفض برلسكوني أي مخرج آخر للأزمة التي دخلتها البلاد مع استقالة حكومة غريمه برودي وتمسك بالدعوة لانتخابات مبكرة.
 
وفي انتظار تنظيم تلك الانتخابات ستتولى الحكومة المستقيلة تصريف الأعمال وقال برودي (68 عاما) إنه لن يترشح للانتخابات المقبلة وبرر خطوته بالجدل الدائر حول تعاقب الأجيال في الحياة السياسية الإيطالية.

المصدر : وكالات