الاتحاد الأوروبي يرحب بفوز تاديتش ويعتبره توجها أوروبيا
آخر تحديث: 2008/2/6 الساعة 11:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/6 الساعة 11:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/29 هـ

الاتحاد الأوروبي يرحب بفوز تاديتش ويعتبره توجها أوروبيا

تاديتش يتحدث للصحفيين عن مسقبل صربيا (الفرنسية)
 
أعرب الاتحاد الأوروبي عن الابتهاج بفوز الرئيس الصربي المنتهية ولايته وزعيم الحزب الديمقراطي بوريس تاديتش بولاية رئاسية جديدة، داعيا تاديتش إلى الاستمرار بتوجهاته نحو أوروبا.
 
وقال بيان عن الرئاسة الأوروبية إن صربيا "ستعجل بخطواتها في الطريق نحو الاتحاد الأوروبي" في ظل إعادة انتخاب الرئيس الحالي.
 
وأشار البيان إلى أن صربيا والدول السبع والعشرين الأعضاء بالاتحاد يمكنها التوقيع قريبا على اتفاقية الاستقرار والشراكة، التي ستفتح الطريق أمام صربيا نحو الترشح للانضمام إلى الاتحاد.
 
من جهته قال منسق السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا "إن نتائج الانتخابات أوضحت بجلاء رغبة الشعب الصربي بالاستمرار في طريق اللحاق بعضوية الاتحاد الأوروبي".
 
وأكد في حديث للصحفيين أنه يتمنى أن تتجاوز صربيا وبسرعة خطوات الانضمام إلى الاتحاد، في حين أشار رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي إلى أن فوز تاديتش على توميسلاف نيكوليتش المؤيد لروسيا يدل على توجهات الصرب نحو القيم الأوروبية الغربية.
 
نيكوليتش الموالي لروسيا يعترف بهزيمته(الفرنسية)
إعادة الانتخاب

وقد أعيد انتخاب تاديتش في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس الأحد.
 
وأعلنت لجنة الانتخابات أن تادييش فاز على نيكوليتش بفارق بسيط بحصوله على ما يقدر بنحو 51% من الأصوات.
 
واعتبرت الانتخابات استفتاء على الطريقة التي ستتعامل بها صربيا مع الغرب بعد الانفصال الوشيك لإقليم كوسوفو.
 
وارتفعت نسبة المشاركة في الانتخابات إلى 67.6% أي ما يزيد عن 4.5 ملايين ناخب من أصل 6.7 ملايين مسجلين على اللوائح الانتخابية حسب ما أفادته اللجنة، وهي نسبة قياسية منذ الانتخابات الرئاسية عام 2000 التي أدت إلى سقوط نظام سلوبودان ميلوسوفيتش.
 
وكان نيكوليتش قد فاز على تاديتش في الجولة الأولى بحصوله على 40% من الأصوات مقابل 35.4% لنيكوليتش.
 
وبدوره اعترف نيكوليتش مساء الأحد بهزيمته وهنأ تاديتش على الفوز، وقال "أتوقع تغييرات كبيرة في صربيا، وصربيا متعطشة إلى التغيير، وأنا مستعد لقيادته".
 
ويعارض كلا الرجلين حملة استقلال كوسوفو ويريد نيكوليتش أن تتحول صربيا إلى روسيا لمعاقبة الغرب على دعمه للأغلبية الألبانية في إقليم كوسوفو ويطلب تاديتش من الصرب السعي للانضمام للاتحاد الأوروبي مهما يحدث.
 
وتتطلع الأغلبية الألبانية التي تشكل 90% من سكان كوسوفو إلى تحديد موعد لإعلان الاستقلال بعد نتيجة الانتخابات.
 
وتقول مصادر سياسية إنها ستنتظر بضعة أسابيع وفقا لرغبة الاتحاد الأوروبي ولو كان نيكوليتش هو الذي فاز فربما كان سيتم إصدار إعلان الاستقلال في مطلع الأسبوع المقبل.
 
وتدير الأمم المتحدة كوسوفو منذ حملة شنها حلف شمال الأطلسي لإخراج القوات الصربية عام 1999 لوقف التطهير العرقي في حرب لمنع الإقليم من الانفصال.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: