التقرير قال إن طهران لا تزال تحاول الالتفاف على قرارات الأمم المتحدة (الفرنسية)

قال المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية إن احتمالات تدخل الولايات المتحدة عسكريا في إيران تراجعت, رغم أن طهران لا تزال تحاول الالتفاف على قرارات الأمم المتحدة بشأن برنامجها النووي.
 
واعتبر جون تشيبمان المدير العام للمعهد الذي يتخذ من لندن مقرا له أن إمكانية وقوع مواجهة عسكرية تضاءلت بعد نشر تقرير وكالات الاستخبارات الأميركية في يناير/كانون الأول الماضي الذي أفاد بأن طهران أوقفت برنامجها النووي العسكري عام 2003.
 
وعلق تشيبمان على تقرير المعهد السنوي الخاص بوضع القوات المسلحة العالمية المعنون "الميزان العسكري 2008" أن تقرير الاستخبارات الأميركية "قلل من إمكانية حصول تحرك عسكري أميركي على المدى المتوسط".
 
وأضاف أن إيران التي تزودت بأجهزة طرد مركزية متطورة لتخصيب اليورانيوم تسمح بالحصول على وقود لمحطة نووية وعلى المادة الأولية لقنبلة ذرية, "لم تبد أي إشارة إلى نيتها الالتزام" بقرارات مجلس الأمن الدولي.
 
وبدأ مجلس الأمن الدولي نهاية يناير/كانون الثاني النظر بشكل غير رسمي في مجموعة عقوبات جديدة ضد إيران للاشتباه في سعيها لامتلاك السلاح النووي تحت ستار إنتاج الكهرباء.
 
وأصدر مجلس الأمن الدولي بحق إيران ثلاثة قرارات نص اثنان منها على عقوبات لإرغامها على التعاون بشكل أكبر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم.

المصدر : الفرنسية