الألغام التي تزرع على جانب الطريق تقتل المدنيين كما تقتل العسكريين (الفرنسية-أرشيف) 

أدى انفجار لغمين أرضيين تم التحكم بهما عن بعد في حادثين منفصلين في أفغانستان إلى مقتل سبعة أشخاص وجرح أربعة آخرين، وألقى المسؤولون الأفغان باللائمة في هذه الحوادث على حركة طالبان.
 
وقد وقع الحادث الأول يوم أمس في ولاية هلمند جنوبي البلاد بعد مرور عربة تضم عائلة واحدة بجوار قنبلة أرضية مما تسبب -حسب رئيس شرطة الولاية محمد حسين أنديوال- بمقتل خمسة أشخاص من أفراد العائلة هم رجلان وامرأة وطفلان بينما جرح شخص آخر.
 
وأشار أنديوال إلى أن طالبان وراء هذا الهجوم، وقال إن هذا "اللغم زرعه حديثا أعداء أفغانستان" وهو تعبير يقصد به عادة مقاتلو حركة طالبان، مضيفا أنه "استهدف على ما يبدو القوافل العسكرية الأجنبية والأفغانية".
 
كما وقع انفجار آخر مشابه في وقت متأخر أمس في ولاية قندهار المجاورة مستهدفا دورية للشرطة، مما أدى لمقتل اثنين من الضباط وإصابة ثلاثة آخرين، وألقى رئيس شرطة الولاية سيد آغا ساكب باللائمة فيه كذلك على حركة طالبان.
 
وعادة ما يستخدم مسلحو طالبان الألغام الأرضية على جانب الطرق والهجمات الانتحارية ضد القوات الأجنبية والأفغانية في البلاد، إلا أن هذه الحوادث تطال كذلك كثيرا من المدنيين.
 
وقد أدت حوادث العنف في أفغانستان في العام الماضي إلى مقتل أكثر من تسعمائة شرطي، وهو رقم قياسي لعدد قتلى الشرطة في عام واحد منذ سقوط حركة طالبان بعد الاجتياح الأميركي للبلاد في العام 2001.

كما يشير مكتب السلامة للمنظمات غير الحكومية الأفغانية (وهو هيئة تراقب الأمن للمنظمات غير الحكومية) إلى أن نحو 1977 مدنيا قتلوا في العام الماضي في حوادث عنف، بينهم 950 مدنيا قتلوا بعمليات تتصل بحركة طالبان.

المصدر : وكالات