رفض طعن كاسيانوف في إقصائه من انتخابات روسيا الرئاسية
آخر تحديث: 2008/2/5 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/5 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/29 هـ

رفض طعن كاسيانوف في إقصائه من انتخابات روسيا الرئاسية

ميخائيل كاسيانوف (رويترز-أرشيف)
رفضت المحكمة العليا في روسيا اليوم طعنا تقدم به رئيس الوزراء السابق والمعارض الحالي للكرملين ميخائيل كاسيانوف، في إقصائه من الانتخابات الرئاسية المقررة في الثاني من مارس/آذار المقبل.
 
وذكرت وكالات الأنباء الروسية إيتار تاس وإنترفاكس وريا نوفوستي أن المحكمة اعتبرت رفض اللجنة الانتخابية المركزية تسجيل ترشيح  كاسيانوف قانونيا.
 
وكانت لجنة الانتخابات رفضت في 27 يناير/كانون الثاني تسجيل ترشيح رئيس الوزراء السابق (2000 و2004) للرئيس فلاديمير بوتين فرد كاسيانوف بالدعوة إلى مقاطعة الانتخابات وأعلن مطلع فبراير/شباط طعنه في القرار.
 
واعتبرت اللجنة أن أكثر من ثمانين ألفا من توقيعات الدعم التي جمعها كاسيانوف في كافة أنحاء روسيا من بين أكثر من مليونين كانت غير شرعية متجاوزا الحد الذي ينص عليه القانون الروسي.
 
تحفيف قيود
وفي سياق متصل بالانتخابات خففت لجنة الانتخابات الروسية القيود المفروضة على مراقبي الانتخابات التابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أثناء محادثات طارئة عقدت اليوم في موسكو للحيلولة دون مقاطعتهم الانتخابات الرئاسية.
 
وكانت لجنة الانتخابات المركزية عرضت السماح لمكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بخمسة مراقبين آخرين وتمديد مهمته كحل وسط لشكوتين رئيسيتين تقدم بهما المكتب.
 
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن عضو اللجنة إيغور بوريسوف قوله "نتوقع أن تبدأ بعثة المنظمة العمل في 20 فبراير/شباط المقبل".
 
وأرسل المكتب شكوى للجنة قائلا إنه لا يمكنه أداء واجباته إذا لم يسمح له بالبدء في العمل قبل ثلاثة أسابيع من موعد الانتخابات. وكانت روسيا حددت في السابق فترة مراقبة الحملة الانتخابية بثلاثة أيام قبل التصويت.
 
وكان المكتب قد انسحب من مراقبة الانتخابات البرلمانية التي أجريت في الثاني من ديسمبر/كانون الأول الماضي في ظل فضائح حيث انتقد قرار روسيا بتحديد عدد مراقبيه بسبعين مراقبا فقط وتأجيل إصدار تأشيرات دخولهم.
المصدر : وكالات