واشنطن تنتقد إطلاق الصاروخ الإيراني وتحذر من تداعياته
آخر تحديث: 2008/2/5 الساعة 02:04 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/5 الساعة 02:04 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/28 هـ

واشنطن تنتقد إطلاق الصاروخ الإيراني وتحذر من تداعياته

صاروخ الأبحاث سيستخدم قريبا لإطلاق القمر الاصطناعي الإيراني أوميد (الفرنسية)

ندد البيت الأبيض الاثنين بإطلاق إيران صاروخا إلى الفضاء قائلا إنه "مؤسف"، وحذر من أن ذلك قد يزيد من عزلة الجمهورية الإسلامية عن المجتمع الدولي.
 
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو "رأيت صباح اليوم أن إيران أجرت تجربة أخرى على صاروخ بالستي، ومن المؤسف أنهم يستمرون في القيام بذلك لأنه يزيد من عزلة ذلك البلد عن باقي العالم".
 
وتأتي هذه التصريحات بعيد إطلاق إيران صاروخا في الفضاء احتفالا بافتتاح أول مركز فضائي وصفته بأنه الخطوة الأولى على طريق معركتها ضد الهيمنة الغربية.
 
ودشن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المركز الفضائي الذي بني محليا وسيستخدم لإطلاق قمر اصطناعي إيراني ثان قريبا، ويضم القمر الاصطناعي أوميد (الأمل) ومحطة تحت الأرض للمراقبة ومنصة إطلاق، حسب وكالة الأنباء الإيرانية.
 
وقال نجاد أمام عدد من كبار المسؤولين الذين اجتمعوا للاحتفال بالمناسبة "نريد أن يكون لنا وجود نشط ومؤثر في الفضاء.. لقد خطت إيران خطوتها الأولى ليكون لها وجود في الفضاء بقوة كبيرة ودقة وحكمة.. تصنيع قمر اصطناعي وإطلاقه إنجاز هام للغاية".
 
وعرض التلفزيون الإيراني لقطات لموقع في وسط الصحراء وضع فيه صاروخ -يشبه الصاروخ "شهاب3"- أفقيا على شاحنة نقل.
 
محمود أحمدي نجاد (وسط)
لدى تدشينه المركز الفضائي (الفرنسية)
صاروخ أبحاث

وحسب وكالات الأنباء الإيرانية فإن "صاروخ الأبحاث" هذا الذي أطلق صباح الاثنين سيستخدم قريبا لإطلاق القمر الإيراني أوميد، الذي ينتظر إطلاقه في مارس/ آذار 2009 بالتزامن مع السنة الفارسية القادمة.
 
وكانت طهران قد أعلنت في فبراير/ شباط 2007 أنها اختبرت بنجاح أول صاروخ فضائي سيصنع بناء على نموذج صاروخها البالستي "شهاب3" الذي يبلغ مداه نظريا 1600 كلم ورفع إلى 2000 كلم، حسبما تؤكد إيران.
 
وتملك إيران حاليا قمرا اصطناعيا واحدا هو "سينا1" أُنتج في روسيا ووضع في المدار في أكتوبر/ تشرين الأول 2005 بصاروخ روسي من طراز "كوزموس3-أم" أطلق من المنصة الروسية في بليسيتسك.
 
الجدير بالذكر أن قدرة إيران على إطلاق أقمار اصطناعية إلى الفضاء قد تشير إلى تقدم تقنية الصواريخ الإيرانية، ما قد يثير قلق بعض القوى الغربية التي تبدي قلقا من طموحات إيران العسكرية.
المصدر : الجزيرة + وكالات