الاحتفالات جاءت وسط تهديدات بهجمات بالقنابل وبعد عدد من التفجيرات (الفرنسية-أرشيف)
 
ساد الحذر والإجراءات الأمنية المشددة أجواء احتفالات سريلانكا بذكرى مرور 60 عاما على استقلالها عن بريطانيا خاصة بعد التهديدات بشن هجمات بالقنابل من قبل جماعة يقول الجيش إنها تابعة لجبهة نمور تحرير تاميل (إيلام).
 
وكان شخص مجهول اتصل بوكالة رويترز عبر الهاتف زاعما أنه من جماعة "أيلالان" التي يقول الجيش إنها اسم لمقاتلين تاميل ينشطون في العاصمة، محذرا من أنه "ستكون هناك قنابل في بعض الأماكن في كولومبو".
 
وقد رفع الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكسي صباح اليوم علم البلاد على الواجهة البحرية للعاصمة إيذانا ببدء احتفالات الاستقلال في أوج حرب انفصالية وبعد عدة هجمات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى في اليومين الماضيين.
 
وقال راجاباكسي في خطابه للشعب السريلانكي بهذه المناسبة واصفا المتمردين "بالإرهابيين"، إن "الإرهاب يتلقى هزيمة غير مسبوقة" مشيرا إلى أن القوات الأمنية "تحقق الانتصارات".
 
وكان انفجار نفذه أمس انتحاري مستهدفا محطة لسكة الحديد الرئيسية في العاصمة أدى إلى مقتل 14 شخصا على الأقل وجرح عشرات آخرين.

وقبل ذلك بساعات جرح ستة أشخاص في انفجار قنبلة في حديقة حيوانات بضواحي كولومبو، في وقت أسفرت فيه معارك شرسة بين الجيش الحكومي ونمور التاميل عن مصرع 27 متمردا.

وتزايدت العمليات العسكرية بين الجيش السريلانكي ومتمردي التاميل بعد أن قررت الحكومة الانسحاب منذ منتصف الشهر الماضي من معاهدة هشة لوقف إطلاق النار وقعت بين الجانبين في فبراير/شباط 2002 بوساطة نرويجية.
 
ويقاتل التاميل الهندوس منذ العام 1983 لنيل الاستقلال في شمال وشمال شرق سريلانكا عن بقية البلاد التي ينتمي 75% من سكانها إلى القبائل السنهالية البوذية، وقد أودى النزاع المستمر بين الطرفين بأرواح أكثر من 60 ألفا.

المصدر : وكالات