تاديتش يفوز برئاسة صربيا ونيكوليتش يعترف بالهزيمة
آخر تحديث: 2008/2/4 الساعة 03:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/4 الساعة 03:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/27 هـ

تاديتش يفوز برئاسة صربيا ونيكوليتش يعترف بالهزيمة

بوريس تاديتش قال إنه لن يتخلى عن مشروع الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي (الفرنسية)

أعيد انتخاب الرئيس الصربي المنتهية ولايته وزعيم الحزب الديمقراطي بوريس تاديتش في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في صربيا، حسب ما أظهرته النتائج الأولية.

وأعلنت اللجنة الانتخابية المركزية الرسمية الأحد أن تاديتش الموالي لأوروبا يتصدر الانتخابات، متقدما على منافسه مرشح الحزب القومي الصربي توميسلاف نيكوليتش.

ومن جهته قال مركز الانتخابات الحرة والديمقراطية إن تاديتش حصل على أكثر من 50% من الأصوات مقابل نحو 47% لخصمه المرشح القومي نيكوليتش.

وارتفعت نسبة المشاركة في الانتخابات إلى 67.6% أي ما يزيد عن 4.5 ملايين ناخب من أصل 6.7 ملايين مسجلين على اللوائح الانتخابية حسب ما أفاد به المركز، وهي نسبة قياسية منذ الانتخابات الرئاسية عام 2000 التي أدت إلى سقوط نظام سلوبودان ميلوسوفيتش.

مشروع أوروبا
وقال تاديتش أمام أنصار حزبه عقب الإعلان عن الفوز "أهنئ كل المواطنين لأن صربيا أصبحت ديمقراطية أوروبية.. لقد أظهرنا لدول الاتحاد الأوروبي القدرات الديمقراطية لهذا الوطن".

وأضاف أنه لن يتخلى عن مشروع الانضمام إلى الاتحاد ولن يتخلى عن إقليم كوسوفو، مؤكدا أن "هذه الانتخابات تعد استفتاء على المستقبل الذي ستختاره صربيا".

وهنأ تاديتش منافسه نيكوليتش وقال إن عدد الأصوات الذي حصل عليه يستحق من أجله احتراما كبيرا، وأعلن أنه سيتباحث معه لأن عددا كبيرا من المواطنين "أيدوا أفكاره"، مشيرا إلى أنه "من المهم توحيد صربيا".

وبدوره اعترف نيكوليتش مساء الأحد بهزيمته وهنأ تاديتش على الفوز، وقال "أتوقع تغييرات كبيرة في صربيا، وصربيا متعطشة إلى التغيير، وأنا مستعد لقيادته".

توميسلاف نيكوليتش اعترف بالهزيمة وهنأ منافسه بالفوز (الفرنسية)
مسار البلاد
ويشدد نيكوليتش على أن "روسيا شريك أقرب لصربيا من الاتحاد الأوروبي"، و"أنها يمكن أن تضمن لها التطور والتنمية دون أن تفرض شروطا مقابل ذلك".

وكان تاديتش اعتبر في وقت سابق أن هذه الجولة من الانتخابات هي التي ستحدد المسار الذي ستسلكه البلاد لاحقا، لا سيما بخصوص الإصلاحات التي انطلقت عام 2000 في أعقاب الإطاحة بنظام ميلوسوفيتش.

يشار إلى أن الرجلين يعارضان استقلال إقليم كوسوفو، مع فارق أن نيكوليتش يريد أن توثق صربيا علاقاتها مع روسيا على حساب الغرب عقابا له على دعم الأغلبية الألبانية في كوسوفو.

وبالمقابل أكد تاديتش أنه لن يستخدم القوة في حال استقلال الإقليم، معتبرا أن مصلحة البلاد الاقتصادية تكمن في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتنحية مسألة الكبرياء.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: