القمر التجريبي الإيراني الذي أطلق صباح اليوم (الفرنسية)

دشن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم مركزا فضائيا هو الأول بالبلاد وسيستخدم لإطلاق قمر اصطناعي إيراني ثان قريبا.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن المركز الفضائي بني محليا، وإنه يضم القمر الاصطناعي أوميد (الأمل) ومحطة تحت الأرض للمراقبة ومنصة إطلاق.

وقال نجاد أمام عدد من كبار المسؤولين الذين اجتمعوا للاحتفال بالمناسبة "نريد أن يكون لنا وجود نشط ومؤثر في الفضاء، لقد خطت إيران خطوتها الأولى ليكون لها وجود في الفضاء بقوة كبيرة ودقة وحكمة، تصنيع قمر صناعي وإطلاقه هو إنجاز هام للغاية".

نجاد أثناء حفل التدشين (الفرنسية)
وعرض التلفزيون الإيراني لقطات لموقع في وسط الصحراء وضع فيه صاروخ -يشبه الصاروخ "شهاب 3"- أفقيا على شاحنة نقل. وحسب وكالات الأنباء الإيرانية، فإن "صاروخ الأبحاث" هذا الذي أطلق صباح اليوم سيستخدم قريبا لإطلاق الصاروخ الإيراني أوميد، الذي من المنتظر إطلاقه في مارس/آذار 2009 بالتزامن مع السنة الفارسية القادمة.

وكانت طهران قد أعلنت في فبراير/شباط 2007 أنها اختبرت بنجاح أول صاروخ فضائي، سيصنع بناء على نموذج صاروخها البالستي "شهاب 3" الذي يبلغ مداه نظريا 1600 كلم ورفع إلى 2000 كلم، حسبما تؤكد إيران.

وتملك إيران حاليا قمرا اصطناعيا واحدا هو "سينا 1" أُنتج في روسيا ووضع في المدار في أكتوبر/تشرين الأول 2005 بصاروخ روسي من طراز "كوزموس 3ام" أطلق من المنصة الروسية في بليسيتسك.

وقدرة إيران على إطلاق أقمار صناعية إلى الفضاء قد تشير إلى تقدم تكنولوجيا الصورايخ الإيرانية، وهو ما قد يثير قلق بعض القوى الغربية التي تبدي قلقا من البرنامج النووي الإيراني.

المصدر : وكالات