مؤيدو المرشح القومي توميسلاف نيكوليتش أثناء تجمع انتخابي في بلغراد (رويترز)  

تجرى اليوم الأحد في صربيا جولة حاسمة من الانتخابات الرئاسية التي ستحدد مصير علاقات هذا البلد مع محيطه في ظل التوجه الغربي لدعم انفصال إقليم كوسوفو.

ويخوض المرشحان القومي توميسلاف نيكوليتش والرئيس المنتهية ولايته بوريس تاديتش جولة ثانية من المنافسة على منصب الرئيس وذلك بعد أن حصلا على نتائج متقاربة في الجولة الأولى التي أجريت قبل أسبوعين.

وحصل نيكوليتش على 40% من الأصوات مقابل 35.4% لتاديتش الموالي للغرب عندما أدلى ما يزيد قليلا عن 60% من الناخبين البالغ عددهم 6.7 ملايين بأصواتهم.

ويعارض الرجلان استقلال كوسوفو من جانب واحد إلا أنهما يختلفان في طبيعة التعاطي مع ذلك، فبينما يريد نيكوليتش من صربيا أن تدير ظهرها للغرب وتتوجه لروسيا إذا تم إعلان الاستقلال الذي يؤيده الغرب، فإن تاديتش يفضل استمرار السعي للانضمام للاتحاد الأوروبي في كل الأحوال.

ولا يمكن التكهن بنتيجة الانتخابات في ظل التقارب في الأصوات بين المتنافسين الرئاسيين.

المصدر : وكالات