القمة الأفريقية تختتم بوساطة في تشاد وكينيا
آخر تحديث: 2008/2/3 الساعة 19:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/3 الساعة 19:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/27 هـ

القمة الأفريقية تختتم بوساطة في تشاد وكينيا

القمة الأفريقية ناقشت ملفات ساخنة في القارة (رويترز)

اختتم زعماء الاتحاد الأفريقي قمتهم العاشرة في أديس أبابا وسط أحداث ساخنة تشهدها القارة خصوصا في تشاد وكينيا والصومال فضلا عن السودان.

وكان الملف الأسخن بين يدي القمة هجوم المتمردين التشاديين على حكومة الرئيس إدريس ديبي الذي أدانوه في بيان صدر في ختام القمة السبت.

وكلف الزعماء الأفارقة الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الكونغولي دينس ساسو نغيسو السعي لإيجاد حلّ تفاوضي للأزمة الحالية.

وأكد الرئيس التنزاني جاكايا مريشو كيكويتي الذي اختير رئيسا جديدا للاتحاد أن الزعماء الأفارقة لن يعترفوا بشرعية حكم المتمردين التشاديين إذا استولوا على السلطة.

وقال موفد الجزيرة إلى القمة خالد الديب إن من بين الحلول التي سيعرضها الوسطاء دعوة الأطراف المعنية في تشاد إلى تطبيق اتفاق سرت بالجماهيرية الليبية في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، الذي يقضي بإدماج الحركات المسلحة والتعجيل بإجراء انتخابات.

"
أفاد موفد الجزيرة بأن القادة الأفارقة اتفقوا على إرسال وفد إلى نيروبي لتسليم مقترح الاتحاد الأفريقي لحل الأزمة التي تفجرت بعد إعلان فوز الرئيس مواي كيباكي ورفض المعارضة لذلك.
"
كينيا والصومال
وفي الملف الكيني المتفجر عبر البيان الختامي للقمة عن قلقه العميق للوضع في هذا البلد والعواقب المحتملة له على الاستقرار الإقليمي.

ولكن القمة رحبت في الوقت ذاته بالرئيس الكيني مواي كيباكي في صفوف القادة الأفارقة المشاركين فيها متجاهلة تحذيرات المعارضة من أن وجود كيباكي في أديس أبابا يعني دعم نتائج الانتخابات التي تصفها بأنها مزورة.

وقد أفاد موفد الجزيرة في وقت سابق بأن القادة الأفارقة اتفقوا على إرسال وفد إلى نيروبي لتسليم مقترح الاتحاد الأفريقي لحل الأزمة التي تفجرت بعد إعلان فوز الرئيس مواي كيباكي ورفض المعارضة لذلك.

ويقضي المقترح بتولي مرشح المعارضة رايلا أودينغا منصب نائب الرئيس ورئيس الوزراء وإجراء انتخابات مبكرة قبل نهاية العام.

أما فيما يتعلق بالصومال التي تشهد ازديادا في هجمات المسلحين على القوات الحكومية والإثيوبية الموجودة هناك فقد دعت القمة أعضاءها إلى تزويد قوة السلام الأفريقية بمزيد من الوحدات بهدف بلوغ العدد المطلوب للقوة والذي حدده الاتحاد في يناير/كانون الثاني 2007 بثمانية آلاف عنصر.

وشددت القمة أيضا على "ضرورة نشر قوة حفظ سلام للأمم المتحدة في الصومال، "تحل محل القوة الأفريقية وتدعم إرساء الاستقرار على المدى البعيد وإعادة بناء الصومال في مرحلة ما بعد النزاع".

من جهته دعا رئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين الذي عين في نوفمبر/تشرين الثاني في خطاب في القمة إلى "انتشار كامل وعاجل للقوة الأفريقية وإمكانية استبدالها بقوة دولية، لأن ثمة تحديات أمنية وخصوصا في مقديشو".

وبشأن دارفور قال مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني إن اجتماعين منفصلين عقدا بين الرئيس عمر البشير ورئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على هامش القمة.

وأوضح أنه تم الاتفاق على توقيع اتفاقية بشأن القوات المشتركة التي بدأت الانتشار في دارفور.

 وزير خارجية الغابون جان بينغ رئيسا للمفوضية الأفريقية بدلا لألفا عمر كوناري (الفرنسية)
بينع خلفا لكوناري

على صعيد آخر انتخبت القمة الجمعة وزير خارجية الغابون جان بينغ رئيسا للمفوضية الأفريقية خلفا لألفا عمر كوناري.

وجاء فوز بينغ بهذا المنصب في جلسة مغلقة لرؤساء الدول والحكومات الأفريقية بأغلبية ثلثي أصوات الدول التي لها حق التصويت.

وفاز بينغ -وهو أيضا نائب رئيس وزراء الغابون- على مرشحين من بروندي وسيراليون وزامبيا في السباق على رئاسة مفوضية الاتحاد الذي يضم 53 دولة، وقاد كوناري -وهو رئيس سابق لمالي- المفوضية منذ عام 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات