الجنود الهولنديون قد يصبحون هدفا خاصا لطالبان (الفرنسية-أرشيف)

هددت حركة طالبان بتكثيف هجماتها على الجنود الهولنديين المنتشرين في أفغانستان في حال تم عرض فيلم مناهض للإسلام أعده النائب اليميني المتطرف غيرت فيلدرز.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم طالبان قوله "سوف نكثف هجماتنا على القوات الهولندية في حال تم عرض الفيلم" مضيفا أنه "إساءة إلى الإسلام".
 
وقال "ندعو الأمم المتحدة إلى العمل لوقف أي عمل من شأنه أن يضر بالعلاقات بين العالم الإسلامي وباقي العالم".
 
ومن المنتظر أن يبث فيلدرز هذا الفيلم البالغة مدته 15 دقيقة ويحمل عنوان "فتنة" في مارس/آذار.
 
وللإشارة فإنه يشارك نحو 1500 جندي هولندي في أفغانستان في إطار القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف) التابعة للحلف الأطلسي.
 
تدريب أميركي
وفي سياق متصل أعلنت الولايات المتحدة نيتها إرسال آلاف المدربين  العسكريين إلى أفغانستان لتأطير قوات الأمن الأفغانية.
 
وأوضح رئيس أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايكل مولن في تصريحات صحفية "نحن بحاجة لثلاثة آلاف مدرب هناك، نود أن نرسلهم في أسرع وقت ممكن، في أفغانستان، مهمة تدريب (الجيش والشرطة الأفغانيين) هي الأولوية".
 
وأضاف "لكن بالتأكيد، المطلوب هو تخفيض عدد الجنود في العراق لكي نعطي الهامش الضروري لهذه المهمة".
 
وتأتي هذه التصريحات عقب إعراب قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الأميرال وليام فالون في تصريح صحفي عن أمله في إرسال 2000 مدرب عسكري إلى أفغانستان بعد تخفيض عدد الجنود الأميركيين في العراق.

وكانت الولايات المتحدة التي تنشر نحو 26 ألف عسكري في أفغانستان، أعلنت في وقت سابق رغبتها في إرسال تعزيزات من نحو 3200 عسكري في الربيع المقبل بينهم ألف سيكلفون بتدريب الجيش الأفغاني.
 
هاري تشارلز (يمين) يشارك في عمليات عسكرية بأفغانستان (رويترز-أرشيف)
الأمير والحرب
ومن جهة أخرى أكدت وزارة الدفاع البريطانية الأنباء القائلة إن الأمير هاري الابن الأصغر للأمير تشارلز ولي العهد البريطاني يشارك منذ أسابيع مع القوات البريطانية في عمليات عسكرية في أفغانستان.
 
وذكرت تقارير صحفية أن هاري (23 عاما) الضابط في فوج الفرسان أمضى الأسابيع العشرة الماضية في ولاية هلمند جنوب أفغانستان حيث ينتشر القسم الأكبر من القوات البريطانية البالغ عددها 7800 عنصر.
 
وعبر رئيس هيئة أركان سلاح البر البريطاني الجنرال ريتشارد دانات في بيان عن "خيبة أمله الشديدة" لأن بعض مواقع الإنترنت الأجنبية بثت المعلومة قبل أن تبلغ وزارة الدفاع بذلك.
 
وتم تسريب هذه الأخبار في موقع أميركي على شبكة الإنترنت بعدما التزمت وسائل الإعلام البريطانية باتفاق مع القصر الملكي بأن تبقى مشاركة الأمير في القتال سرا.

المصدر : وكالات