الرئيس الإيراني أكد أن بلاده أصبحت القوة الأولى في العالم (الأوروبية-أرشيف)

شن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هجوما قاسيا على معارضيه في الداخل، واتهمهم بالوقوف إلى جانب من وصفهم بالأعداء.

وقال أحمدي نجاد في خطاب أمام أسر ضحايا الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) إن بعض الأشخاص في الداخل يحاولون تنفيذ خطط من وصفهم بالأعداء عبر إظهار أن "إيران دولة صغيرة والعدو كبير"، مشيرا إلى أن هؤلاء الأشخاص يضعون "أعداء الإنسانية في منزلة كبيرة لا يستحقونها".

 واعتبر أن بلاده أصبحت "القوة الأولى في العالم وبات اسم إيران يشكل شوكة في عيون الدول الكبرى وعلى نحو وضعهم في حجمهم الطبيعي".

وقال إن "جهود الذين ضحوا بأرواحهم في حرب الثماني سنوات لم تذهب سدى لأن رسالة الثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه عام 1979 بدأت تنتشر في جميع أنحاء العالم".

انتقادات روحاني

روحاني اعتبر أن تجربة أحمدي نجاد في الحكم غير مشجعة (الفرنسية) 
تصريحات أحمدي نجاد تأتي بعد يوم من تعرضه لهجوم غير مسبوق شنه كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين حسن روحاني، متهما إياه بترديد شعارات نابية.

وقال روحاني في مؤتمر نظمه مركز الأبحاث الإستراتيجية حول السياسة الخارجية لإيران في الأعوام العشرين المقبلة إنه يتعين على إيران أن تتفاهم مع بقية العالم عبر تبني لغة مرنة لخفض التهديدات وضمان مصالحها.

وانتقد إدارة الرئيس أحمدي نجاد، مؤكدا أن تجربة الأعوام الثلاثة الأخيرة غير مشجعة، وقال إنه "إذا اعتبر المجتمع الدولي أن بلدا ما يريد إزالة الآخرين فلن يدعه يقوم بذلك وسيواجهه".

ودعا روحاني إلى مقارنة موقف إيران بمواقف بلدان أخرى مثل الصين، ودعا إلى تبني سياسة "تنمية" على الصعيد الاقتصادي والصناعي والتكنولوجي. لكنه تدارك أن سياسة مماثلة لن تتكلل بالنجاح إذا اقترنت بسياسة مواجهة مع بقية العالم.

وواظب الرئيس الإيراني على تبني خطاب متشدد في الملف النووي لبلاده، فانتقد مجلس الأمن الدولي مرارا، معتبرا أن لا قيمة لقراراته ضد إيران.

وأثار انتقادات دولية الأسبوع الفائت حين وصف إسرائيل بأنها "جرثومة قذرة" و"حيوان متوحش".

المصدر : الفرنسية