المترشحان أظهرا تباينا كبيرا في العديد من القضايا (الفرنسية)

تبارز المترشحان عن الحزب الديمقراطي إلى الرئاسة الأميركية باراك أوباما وهيلاري كلينتون في مناظرة تلفزيونية جمعتهما هي الأخيرة قبل الجولة القادمة من الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء المقبل في أوهايو وتكساس والتي ينظر إليها على أنها جولة حاسمة.
 
وقد تبادل المترشحان الاتهامات باتباع أساليب سلبية في حملة الانتخابات التمهيدية للفوز بترشيح الحزب.
 
وشككت كلينتون في قدرات خصمها في مستوى "القيادة العامة" للجيش الأميركي، مشيرة إلى أنه هدد الصيف الماضي بقصف باكستان وهو "لم يكن قرارا حكيما" الأمر الذي احتج عليه أوباما.
 
موقف أوباما
أما أوباما فقد حرص على تأكيد موقفه بشأن ما وصفه بأهم قرار في السياسة الخارجية في السنوات الأخيرة أي حرب العراق، مؤكدا أنه "ما كان يجب خوض هذه الحرب".
 
وأضاف أنه بشأن القضايا الحساسة فإن تقويمه يفوق موقفي كلينتون ومترشح الحزب الجمهوري جون ماكين.
 
وأوضح "في الوقت الذي تقول فيه السيدة كلينتون إنها ستكون جاهزة من اليوم الأول في البيت الأبيض فإن الوقائع تظهر أنها على استعداد للتسليم لجورج بوش منذ اليوم الأول بشأن موضوع دقيق" في إشارة إلى تصويتها في 2002 لفائدة خوض الحرب على العراق.
 
وقبل هذه الموضوعات تجادل المترشحان بحدة حول برامج التأمين الصحي ومعاهدة التبادل الحر مع كندا والمكسيك والتي دخلت حيز التنفيذ في عهد بيل كلينتون.
 
استطلاع
تأتي هذه المناظرة في قت كشف فيه استطلاع أخير للرأي أجري في جميع أنحاء الولايات المتحدة عن تفوق أوباما على كلينتون بفارق 16 نقطة مئوية.
 
أظهر استطلاع أن جون ماكين أكثر استعدادا لتولي القائد الأعلى للجيش (رويترز-أرشيف)
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن أوباما الذي لم يمض على فوزه بمقعد مجلس الشيوخ عن إيلينوي سوى ولاية واحدة، يتفوق على كلينتون بنسبة 54% مقابل 38%.
 
وكشف الاستطلاع الذي أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالاشتراك مع شبكة "سي بي أس نيوز" الإخبارية أن معظم الديمقراطيين يعتبرون أوباما أفضل مرشح يمكنه إلحاق الهزيمة بالسيناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا جون ماكين.
 
في الوقت نفسه انتهى الاستطلاع إلى أن ماكين، الذي أصبح على بعد خطوات قريبة من انتزاع تسمية الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقبلة، أكثر استعدادا من منافسيه الديمقراطيين لتولي منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

المصدر : وكالات