واشنطن تعيد فتح سفارتها ببلغراد وسويسرا تعترف بكوسوفو
آخر تحديث: 2008/2/28 الساعة 01:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/28 الساعة 01:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/22 هـ

واشنطن تعيد فتح سفارتها ببلغراد وسويسرا تعترف بكوسوفو

السفارة الأميركية ببلغراد رممت بعد تعرضها للاعتداء والحرق الأسبوع الماضي (الفرنسية)

أعادت الولايات المتحدة فتح سفارتها في بلغراد بعد إغلاق دام ستة أيام بسبب أعمال عنف أدت إلى إحراقها من قبل صرب محتجين على إعلان استقلال كوسوفو, في الوقت الذي تواصلت فيه الاعترافات بالدولة الوليدة، وكان آخرها من سويسرا.
 
وقال بيان للسفارة إن البعثة الدبلوماسية لا تضم سوى الموظفين الذين لا غنى عنهم, مشيرة إلى أن الخدمات القنصلية لا تزال مغلقة لأجل غير مسمى.

من جانبها قررت الحكومة السويسرية الاعتراف بكوسوفو, لتكون بذلك الدولة الـ19 التي تعترف بها منذ الإعلان عن استقلال الإقليم في 17 فبراير/شباط الجاري.
 
وقالت رئيس الكونفدرالية السويسرية باسكال كوشوبان إن البلدين سيقيمان علاقات دبلوماسية وقنصلية بينهما. كما أكدت أن الاعتراف بكوسوفو لا يتناقض مع إقامة علاقات وطيدة مع صربيا وتعزيز التعاون "الممتاز" مع هذا البلد.
 
من جانبه استبعد وزير الخارجية البوسني سفين ألكلاج اعتراف البوسنة والهرسك بكوسوفو.
 
وأضاف الوزير على هامش اجتماع لوزراء خارجية دول البلقان في صوفيا "بما أن 35% من سكان البوسنة والهرسك هم صرب ويتعاطفون مع صربيا ومع صرب كوسوفو, فإن البوسنة لن تعترف بكوسوفو, وإذا اضطرت إلى ذلك فستكون آخر الدول التي تعترف به".
 
تصميم
أما بلغراد فأعلنت على لسان بوزيدار دجيليتش نائب رئيس الوزراء أنها لا تزال مصممة على الانضمام للاتحاد الأوروبي رغم دعم الاتحاد لاستقلال كوسوفو.
 
وقال دجيليتش إن صربيا تمر بـ"مرحلة صعبة" بعد إعلان الاستقلال, مضيفا أنها "ستتابع الإصلاحات الاقتصادية التي ستجعل منها المركز الاقتصادي لأوروبا الشرقية".
 
وكان الاتحاد الأوروبي علق المفاوضات حول انضمام صربيا له بعد اعتداءات تعرضت لها سفارات غربية في الاحتجاجات المناوئة لاستقلال كوسوفو.
 
اتهام روسي
بدوره اتهم المرشح للانتخابات الرئاسية الروسية ديمتري ميدفيديف واشنطن بالتحريض على زعزعة الاستقرار في أوروبا عبر مساندة استقلال كوسوفو. وأضاف أن الأميركيين "يضعون أوروبا في موقف صعب للغاية, ونحن نعلم أن أميركا لا تخاطر بشيء، إنها بعيدة".
 
من جهة أخرى اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش وزراء صرب بضلوعهم في تأجيج التوتر في صربيا بعد استقلال كوسوفو.
 
ودعت المنظمة الحقوقية الحكومة الصربية إلى التحرك سريعا للحد مما أسمتها الأجواء العدائية الخطيرة حيال مجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان والصحفيين المستقلين والأقليات.
المصدر : وكالات