نجاد (يسار) بحث مع الشيخ حمد بن جاسم تطوير العلاقات الثنائية (الفرنسية)

أجرى رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الأربعاء في طهران محادثات مع المسؤولين الإيرانيين.
 
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الرئيس محمود أحمدي نجاد استقبل المسؤول القطري واستعرض معه العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها في كافة المجالات.
 
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الشيخ حمد التقى قبل ذلك وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.
 
وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة قام بها في 18 فبراير/شباط إلى طهران الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي.
 
ويذكر أن نجاد قدم لدى حضوره القمة الخليجية الـ28 بالدوحة في ديسمبر/كانون الأول الماضي عدة مقترحات للتقارب بين طهران ودول الخليج الست, وشدد على الربط بين أمن واستقرار جميع الدول في المنطقة.
 
تحرك أميركي
وفي إطار تحركات مضادة يقوم ستيوارت ليفي سكرتير وزارة الخارجية الأميركية للإرهاب والمخابرات المالية قريبا بزيارة لعدد من الدول الخليجية بهدف دعم حملة أميركية لزيادة الضغط على إيران.
 
وكانت واشنطن فرضت عقوبات على بنوك إيرانية كبرى مملوكة للدولة وجهت لها اتهامات بتمويل "منظمات إرهابية" ودعم البرنامج النووي الإيراني، وتسعى حاليا لفرض مجموعة جديدة من العقوبات من جانب الأمم المتحدة.
 
وفي المقابل تنفي طهران الاتهامات الأميركية بخصوص برنامجها النووي، وتكثف من جهودها الدبلوماسية لتعزيز علاقاتها مع دول الخليج.
 
روسيا تمد إيران بالوقود النووي لمحطة بوشهر(الفرنسية-أرشيف)
تهديد روسي
وفي سياق متصل هددت روسيا بأنها ستدعم قرار العقوبات على إيران إذا لم توقف طهران تخصيب اليورانيوم قريبا.
 
وأعلن السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين "إن روسيا بصفتها عضوا في مجموعة الدول الست ستتحمل مسؤولية تأييد قرار الأمم المتحدة"، في إشارة إلى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي( بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والولايات المتحدة) وألمانيا.
 
وأضاف تشوركين في تصريح صحفي بنيورك أنه يعني بتصريحاته العقوبات المحددة الأهداف.
 
وتقيم روسيا علاقات وثيقة مع إيران وهي تمدها بالوقود النووي لمحطة بوشهر.
 
وفي نفس الإطار أفاد مصدر دبلوماسي بأن مجلس الأمن لن يصوت هذا الأسبوع على قرار ثالث ينص على عقوبات في حق إيران بسبب برنامجها النووي.
 
وعزا المصدر ذلك القرار لسعي معدي مشروع القرار لتعديله سعيا منهم إلى تأمين إجماع حوله.
 
وكان منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أكد أن القوى الكبرى تناقش تحركات جديدة محتملة لاجتذاب إيران إلى المفاوضات بشأن برنامجها النووي مع السعي في الوقت نفسه إلى مزيد من العقوبات في الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات