معركة كلينتون وأوباما تحتدم باقترابهما من أوهايو وتكساس
آخر تحديث: 2008/2/26 الساعة 17:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/26 الساعة 17:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/20 هـ

معركة كلينتون وأوباما تحتدم باقترابهما من أوهايو وتكساس

كلينتون صعدت هجومها على أوباما بعد تقدمه عليها 11 مرة (الفرنسية)

احتدم التنافس بين المترشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون التي واصلت هجومها العنيف على منافسها باراك أوباما مع اقتراب الانتخابات التمهيدية الحاسمة في أوهايو وتكساس.

فعقب خسارتها أمام أوباما في 11 محطة متتالية باتت سيدة القصر الأولى السابقة بحاجة لإنقاذ حملتها الانتخابية في أوهايو وتكساس للفوز بترشيح حزبها لرئاسيات أميركا المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ومع احتدام المعركة احتدم الجدل بين المتنافسين الديمقراطيين بعد أن بث موقع درادج الإلكتروني صورة لسيناتور إيلينوي التقطت خلال زيارته شمال شرق كينيا عام 2006 وهو يرتدي عباءة ويضع على رأسه غطاء أبيض كشيخ كيني.

وذكر الموقع في تقرير مصاحب أن موظفي حملة كلينتون وزعوا هذه الصورة لكن الأخيرة نفت سماحها بنشر الصورة وتذرعت بأنه يصعب معرفة ما إذا كان أحد من موظفيها السبعمائة أرسلها بشكل غير رسمي.

وفي تعقيبه على ما نشر وأشيع عن أنه مسلم، اتهم منظمو حملة سيناتور إيلينوي -الذي يطمح ليكون أول رئيس أميركي أسود- كلينتون بالترويج للخوف من أوباما "بشكل عدواني ومخجل".

من جانبه أعرب أوباما عن اعتقاده أن "الشعب الأميركي يحزن حين يرى هذا النوع من السياسات".

بالمقابل اعتبرت مديرة حملة كلينتون ماغي وليامز أن على موظفي حملة أوباما أن يخجلوا من أنفسهم إذا اعتبروا ارتداء أوباما ملابس كينية أمرا باعثا على الانقسامات، لأن كلينتون ارتدت ملابس تقليدية للدول التي زارتها ونشرت هذه الصور على نطاق واسع.

وكانت كلينتون انتقدت أمس منافسها أوباما معتبرة أنه يمثل خيارا سيئا لقيادة السياسة الخارجية الأميركية لأن خطابه متأرجح ومتذبذب.

وقالت كلينتون في خطاب بجامعة جورج واشنطن إن أوباما يتأرجح بين التعهد بمقابلة رؤساء "دول معادية" مثل إيران وكوبا في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني القادم، والتحذير من عمل عسكري أميركي ضد أهداف تنظيم القاعدة في باكستان.

وأضافت أن أوباما يبدل مواقفه من الاعتقاد أن الوساطة واللقاءات دون شروط مسبقة يمكن أن تحل مشاكل العالم المستعصية، إلى تبني عمل عسكري أحادي الجانب دون تعاون حلفاء واشنطن في أكثر المناطق الحساسة في العالم.

جون ماكين قال إنه قصد أن حكم الناخبين هام
في هذه القضية (رويترز)
تصريحات ماكين
ووسط احتدام الجدل الديمقراطي، تراجع المترشح الجمهوري جون ماكين عن تصريحات قال فيها إنه سيخسر الانتخابات بسبب العراق في حال فشل بإقناع الأميركيين بأن واشنطن تحقق نجاحا في هذه الحرب.

وبرر ماكين الاثنين بأنه لم يقصد أنه سيخسر الانتخابات بل قصد أنها قضية هامة في حكم الناخبين الأميركيين، مؤكدا أنه من غير المعتاد أن يسحب تصريحا أدلى به.

ويؤكد ماكين -وهو طيار سابق في البحرية الأميركية أسر في حرب فيتنام- أن سحب القوات الأميركية من العراق قبل الأوان سيكون بمثابة استسلام ويعطي من وصفهم بالمتطرفين الإسلاميين فرصة دعائية للترويج لفكرة أنهم انتصروا.

يذكر أن معظم الأميركيين يعتقدون حاليا أن الغزو عام 2003 كان فكرة سيئة ولا يؤيدون الطريقة التي شن بها الرئيس الأميركي جورج بوش حربه على العراق.

المصدر : وكالات