كلينتون اعتبرت أن أوباما يمثل خيارا سيئا لقيادة السياسة الخارجية الأميركية (الفرنسية)


واصلت المترشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون هجومها العنيف على منافسها باراك أوباما، واعتبرت أنه يمثل خيارا سيئا لقيادة السياسة الخارجية الأميركية.

وقالت كلينتون في خطاب بجامعة جورج واشنطن إن أوباما يتأرجح بين التعهد بمقابلة رؤساء "دول معادية" مثل إيران وكوبا في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني القادم، والتحذير من عمل عسكري أميركي ضد أهداف تنظيم القاعدة في باكستان.

وأضافت أن أوباما يبدل مواقفه من الاعتقاد أن الوساطة واللقاءات دون شروط مسبقة يمكن أن تحل مشاكل العالم المستعصية، إلى تبني عمل عسكري أحادي الجانب دون تعاون حلفاء واشنطن في أكثر المناطق الحساسة في العالم.

وأوضحت أن لا أحد يستطيع أن يضفي شرعية على ما وصفته بأنه أنظمة مارقة، أو إضعاف الهيبة الأميركية من خلال الموافقة على عقد محادثات رفيعة المستوى دون شروط مسبقة، مضيفة أن الأميركيين منحوا الرئيس الأميركي جورج بوش الفرصة وأصيبوا بخيبة أمل ولا ينبغي أن يكرروا ذلك ثانية.

وأضافت أن الأميركيين رأوا النتيجة المأساوية لوجود رئيس لا يمتلك خبرة ولا حكمة لإدارة السياسة الخارجية وصيانة الأمن القومي ولن يدعوا ذلك يحدث ثانية.

واستغلت كلينتون الخطاب لوصف نفسها بأنها امرأة مجربة ومستعدة لقيادة السياسة الخارجية الأميركية في ما سمته وقت الفوضى المليء بتحديات جسام مثل حربي العراق وأفغانستان وتهديد بلدان تسعى لامتلاك أسلحة نووية وتحديات الإيدز والفقر، وكذلك لم يتوقف أوباما عن انتقاد منافسته.

سباق أوهايو
وألقت نتيجة استطلاع جرى في أوهايو الاثنين بظلالها على قدرة كلينتون في الحصول على النصر الذي تحتاجه الآن في المنافسات المتبقية للوصول إلى التفوق الذي أحرزه أوباما في الحصول على أصوات مندوبي الترشيح.

أوباما يتطلع للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي بعد سلسلة نجاحات (الفرنسية)

وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد استطلاع في جامعة كوينيبياك تقدم كلينتون بنسبة 51% مقارنة مع 40% لصالح أوباما بين الناخبين الديمقراطيين المحتملين في الانتخابات التمهيدية، بانخفاض عن نسبة الـ55% مقابل 34% لأوباما التي جاءت في استطلاع للمعهد نفسه قبل 11 يوما.

وأظهرت دراسة أجراها موقع "ريالكليربوليتكس. كوم" لمعدل الاستطلاعات التي أجريت مؤخرا أن كلينتون تتفوق بنحو تسع نقاط في أوهايو، في حين أظهر استطلاع نشرته شبكة "أيه بي سي" وصحيفة واشنطن بوست الأسبوع الماضي أن نسبة تفوقها لا تزيد عن 7%.

انتقادات
في هذه الأثناء انتقدت كلينتون وأوباما إعلان رالف نادر عزمه على ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية الأميركية مستقلا.

وقالت كلينتون إنه سيأخذ أصواتا من حزبهم أيا كان مرشحهم، كما أعرب أوباما عن انزعاجه من ترشح نادر، قائلا إن دوره تسبب في خسارة الديمقراطيين في انتخابات عام 2000 أمام جورج بوش.

وفي السياق الانتخابي أيضا بدأت المنظمات والجماعات الديمقراطية حملة تكلف 20 مليون دولار لهزيمة المترشح الجمهوري جون ماكين في انتخابات الرئاسة لعام 2008 بتركيز اهتمامها على التكاليف المتصاعدة لحرب العراق.

وتهدف الحملة التي يدعمها المرشح الديمقراطي السابق لانتخابات الرئاسة جون إدواردز للربط بين الإنفاق على الحرب وبين الاقتصاد الأميركي المتدهور.

المصدر : وكالات