إيران تتهم مجموعة معارضة بفبركة معلومات عن نوويها
آخر تحديث: 2008/2/26 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/26 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/20 هـ

إيران تتهم مجموعة معارضة بفبركة معلومات عن نوويها

جعفر زاده من المجلس الوطني للمقاومة يستعرض ببروكسل ما يقول إنها مواقع نووية (رويترز-أرشيف)

اتهمت إيران مجموعة معارضة بتقديم معلومات "مفبركة" عن برنامجها النووي, في وقت تناقش فيه الدول الست مشروع قرار يشدد العقوبات عليها.

وقال سفير إيران في الأمم المتحدة محمد خزائي لأسوشيتد برس إن مجاهدي خلق -المصنفة مجموعة إرهابية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي- قدمت معلومات لوكالة الطاقة الذرية عرضت على إيران منتصف الشهر, وكانت مفبركة بدليل أنهم "أعطونا أسماء لا وجود لها", وسموا أشخاصا "لا علاقة لهم بالبرنامج النووي".

موقع خوجير
وكان محمد محدثين المسؤول الرفيع في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية –وهو تحالف مجموعات معارضة بينها مجاهدو خلق- اتهم إيران قبل ثمانية أيام بتطوير برنامج نووي عسكري يشمل إنتاج رأس نووية في خوجير على الأطراف الجنوبية الشرقية لطهران.

أعضاء غير دائمين بمجلس الأمن تحفظوا على الوثيقة البريطانية الفرنسية (الفرنسية)
وقال السفير الإيراني إن بلاده لن تتعاطى مع قرار عقوبات جديد لأنه مبني على ادعاءات لا على تقرير الوكالة الذرية الذي اعتبرته إيران انتصارا رغم أنه يقول إن المعلومات التي قدمتها لم تكن متكاملة, وهي إشارة اعتبرت أميركيا قاعدة صلبة للدفع نحو قرار جديد.

واعتبر السفير الحالي أن الوثيقة الحالية إذا مررت في مجلس الأمن ستضر بمصداقية الوكالة, وتساءل "أية وكالة ذات مصداقية ستراقب النشاطات النووية لدول أخرى".

استخفاف إيراني
واستخف وزير الاقتصاد الإيراني داود جعفري بأية عقوبات جديدة, وقال إن بلاده في منأى من الضرر بسبب ارتفاع أسعار النفط, في وقت التقى فيه دبلوماسيو الدول الست في واشنطن للاتفاق على صيغة وثيقة فرنسية بريطانية تشدد العقوبات, وتأمل الولايات المتحدة التصويت عليها الجمعة.

وتوسع الوثيقة قائمة الشخصيات والشركات الإيرانية المعنية بالعقوبات, وتنص مثلا على تفتيش المراكب المتوجهة إلى إيران وتلك القادمة منها, ومراقبة المبادلات المالية مع أي مؤسسة مالية متمركزة فيها.

وأبدا أعضاء غير دائمين تحفظات بينهم جنوب أفريقيا وإندونيسيا وفيتنام وليبيا التي قال سفيرها الأممي صراحة إنها لن تؤيد الوثيقة.

كما لا يستبعد أن تتحفظ على تشديد العقوبات الصين وروسيا التي يخشى أن يزيد تصلبها الموقف الأميركي والأوروبي المؤيد لاستقلال كوسوفو.

المصدر : وكالات