احتجت إسرائيل رسميا لدى كوستاريكا وألغت اجتماعاً متوقعاً لدبلوماسييها مع مسؤولين كوستاريكيين بعد قرار الأخيرة الاعتراف رسمياً بـ"الدولة الفلسطينية".
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية آري ميكيل إن إسرائيل استدعت القائم بالأعمال الكوستاريكي وطلبت منه إيصال رسالة إلى العاصمة سان خوسيه.
 
وأعرب ميكيل عن "خيبة أمل" إسرائيل بعد قرار حكومة كوستاريكا بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع "دولة فلسطين"، معتبراً أن هذا القرار "يتعارض مع علاقات الصداقة" التي اتسمت بها علاقات البلدين منذ تأسيس إسرائيل.
 
وصرح وزير خارجية كوستاريكا برونو ستانغو أمس بأن الاجتماع المقرر بين دبلوماسيين إسرائيليين والرئيس الكوستاريكي أوسكار آرياس "تأجل". مشيراً إلى أنه تجرى إعادة جدولة موعد جديد.
 
وكان ستانغو قال في وقت سابق إن كوستاريكا كانت تأمل من اعترافها بدولة فلسطين أن تشجع محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الخامس من فبراير/شباط، مؤكداً أنه كان من الضروري إرسال رسالة إلى كلا الطرفين بضرورة الجلوس للتفاوض بشأن قضايا النزاع الرئيسية.
 
يذكر أن الرئيس آرياس أعلن في أغسطس/آب 2006 أن بلاده ستنقل سفارتها من القدس إلى تل أبيب وذلك لتصحيح "الخطأ التاريخي" الذي أضر ببلاده على الساحة الدولية وحال بين المحافظة على علاقات ودية مع العالم العربي والثقافة الإسلامية، على حد قوله.

المصدر : أسوشيتد برس