جنرال كبير بين القتلى العشرة لهجوم راولبندي الانتحاري
آخر تحديث: 2008/2/26 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/26 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/20 هـ

جنرال كبير بين القتلى العشرة لهجوم راولبندي الانتحاري

سيارة مشتاق بيك دمرت تماما (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد أن عشرة أشخاص بينهم جنرال كبير في الجيش الباكستاني قتلوا وجرح خمسة عشر آخرون في هجوم بسيارة ملغومة استهدف عربة عسكرية في راولبندي قرب العاصمة الباكستانية.
 
ووقع الانفجار بعد أسبوع من انتهاء الانتخابات البرلمانية التي فازت فيها أحزاب المعارضة.
 
وراولبندي هي أكثر المدن التي شهدت هجمات ضد الجيش الباكستاني، كما كانت مسرحا للهجوم الذي أودى بحياة زعيمة حزب الشعب بينظير بوتو.
 
وقالت مصادر أمنية إن رئيس الجهاز الطبي بالجيش الجنرال مشتاق أحمد بيك من بين قتلى الهجوم مضيفة أنه أكبر مسؤول عسكري يقتل حتى الآن.
 
وقال كبير المتحدثين باسم الجيش الجنرال آثار عباس للصحفيين "استشهد رئيس الجهاز الطبي في الجيش وسائقه وحارسه"، وأضاف أن "هذا أول هجوم انتحاري في باكستان يقتل فيه مسؤول في الجيش بهذا المنصب منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول والأول أيضا بعد الانتخابات".
 
وقال مصور وكالة الصحافة الفرنسية إن سيارة الجنرال دمرت تماما في الهجوم، كما تضررت العديد من السيارات التي كانت مارة وقت الانفجار. وأغلقت الشرطة مكان الانفجار في حين قام مسؤولو الأمن وخبراء القنابل بجمع الأدلة من المكان.
 
وأوضح المتحدث باسم الداخلية الباكستانية الجنرال جواد إقبال شيما أن الانتحاري -الذي يقدر عمره بما بين 15 و18 عاما- "فجر نفسه بالقرب من إشارة ضوئية توقفت عندها سيارة الجنرال".
 
الهجمات الانتحارية في تصاعد بباكستان (الفرنسية)
تطور آخر
وفي حادث منفصل قتل أربعة موظفين باكستانيين يعملون لدى منظمة "بلان إنترناشونال" البريطانية غير الحكومية المتخصصة في مساعدة الأطفال وجرح 10 في هجوم اليوم الاثنين على مكاتبها بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية في شمال غرب البلاد.
 
وقال المنسق المحلي للمنظمة محمد أشفق إن المعتدين المجهولين هاجموا مكاتب "بلان إنترناشونال" في الولاية الحدودية الشمالية الغربية، ولاذوا بالفرار بعد أن أضرموا النار فيها، مضيفا "نقلنا أربع جثث و10 جرحى ونحاول الحصول على مزيد من التفاصيل".
 
وتنشط "بلان إنترناشونال" في باكستان منذ 12 عاما خصوصا في مجالات التربية والصحة والتنمية. ولم تتلق المنظمة البريطانية أي تهديد حسب أشفق.
 
وتضرب باكستان موجة من الهجمات بالقنابل والهجمات الانتحارية منذ اقتحام قوات الجيش للمسجد الأحمر في العاصمة إسلام آباد في يوليو/تموز الماضي وقتل أئمته الذين تصفهم الحكومة بأنهم متشددون.
المصدر : الجزيرة + وكالات