أكثر من ألف قتيل حصيلة الاقتتال العرقي في كينيا (رويترز-أرشيف)

استأنف مفاوضو الحكومة الكينية والمعارضة اليوم في العاصمة نيروبي محادثاتهما المغلقة التي علقت في نهاية الأسبوع والهادفة لإقرار اتفاق لتقاسم السلطة ينهي الاقتتال العرقي الذي يعصف بالبلاد منذ إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية أواخر العام الماضي.
 
وقال مفاوض الحكومة موتولا كيلونزو بعد جلسة المفاوضات الصباحية إن "المحادثات كانت ممتازة" مضيفا "ناقشنا عددا من المسائل الهامة وسنواصل مناقشاتنا بعد الظهر".
 
وكان فريق المفاوضين الحكوميين قال نهاية الأسبوع إن كثيرا من تفاصيل إنشاء حكومة ائتلافية ما زالت قيد التفاوض.
 
في المقابل رفض المتحدث باسم المعارضة توني غاشوكا هذه التصريحات قائلا إنها لا تمثل أي جديد يذكر في مسار المفاوضات.
 
وتشير التوقعات إلى أن فريقي الرئيس الذي أعيد انتخابه مواي كيباكي وزعيم المعارضة رايلا أودينغا قريبان من التوصل لاتفاق بشأن إنشاء منصب رئيس الوزراء سيسند لأودينغا.
 
وقد بدأت المحادثات في 29 يناير/كانون الثاني بوساطة من الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان ممثلا للاتحاد الأفريقي لإنهاء أعمال العنف التي ذهب ضحيتها أكثر من ألف شخص كما شرد نحو ثلاثمائة ألف آخرين.
 
حزب أودينغا هدد بتنظيم مظاهرات جديدة (رويترز-أرشيف)
مظاهرات

وكان حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية الذي يتزعمه أودينغا هدد الجمعة الماضية مجددا بتنظيم مظاهرات في حال عدم إحراز تقدم في المحادثات اعتبارا من الأربعاء.
 
وفي السياق، أطلقت الشرطة اليوم القنابل المسيلة للدموع ضد نحو خمسين من المتظاهرات اللاتي احتججن أمام قصر بلدية المدينة بدون إذن حسب الحكومة.
 
وعبرت المتظاهرات عن احتجاجهن بسبب قرار حكومي يقضي بنقل مرشح للانتخابات البلدية بسبب صراع على المصالح. يذكر أن رؤساء البلديات في كينيا لا ينتخبون مباشرة وإنما عبر مجالس للبلديات تجرى اليوم.
 
وقال محافظ شرطة المدينة تيتو كيلونزي إن المظاهرة غير قانونية لأن المتظاهرات لم يقدمن طلبا قبل 72 ساعة، مؤكدا أنه ليس هناك إصابات بين المحتجات اللاتي تفرقن بسرعة بعد تدخل الشرطة.
 
وقالت مصادر أمنية إن ثمانية منازل تعرضت أمس للحرق في قرية غرب مدينة مولو في تجدد للاشتباكات العرقية بين أنصار المعارضة من قبيلة ليو والحكومة من قبيلة كيكويو.

المصدر : وكالات