القوات الفرنسية المشاركة في البعثة الأوروبية لحفظ السلام تواجه مهمة صعبة في تشاد (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إن خمسمائة جندي من القوات الأوروبية لحفظ السلام وصلوا بالفعل إلى تشاد لتوفير الحماية اللازمة للاجئين القادمين من دارفور غرب السودان.

وذكر كوشنر في تصريحات للصحفيين أن الطائرات تواصل نقل المعدات والتجهيزات للمناطق التي يتركز فيها اللاجئون شرق البلاد, تمهيدا لوصول باقي القوات التي ينتظر أن يبلغ عددها 3700 جندي.

وأعلن كوشنر عقب لقاء في باريس الجمعة مع نظيره التشادي أحمد علامي أن التفويض الممنوح للقوات يمنحها حق الدفاع عن اللاجئين وعن نفسها أيضا, قائلا إنها قادرة على فعل ذلك.

واعتبر أنه "لا مجال للتساؤل بشأن إمكانية تحول هذه القوات إلى اتخاذ أوضاع هجومية" في إشارة إلى اتهامات الحكومة التشادية للمتمردين بتلقي الدعم من السودان.

وفي الوقت نفسه عبر الوزير الفرنسي عن أسفه لما وصفه بالتباطؤ في نشر قوات من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بدارفور، بسبب ما وصفه بعدم تعاون الحكومة السودانية.

 تشاد حذرت من استمرار تدفق اللاجئين إلى أراضيها من دارفور (الفرنسية-أرشيف)
من جهته قال وزير خارجية تشاد أحمد علامي إن اللاجئين الذين تدفقوا من دارفور إلى بلاده سببوا مشكلة متزايدة, مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على الخرطوم لوقف عمليات قصف المدنيين والإسراع بنشر القوات الدولية.

واعتبر علامي أن السودان وأزمة دارفور هما السبب الأول لما سماها الكارثة التي حلت بتشاد.

حقوق الإنسان
على صعيد آخر دعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تشاد إلى التحقيق في قتل مدنيين أثناء مواجهة التمرد, وعبرت عن قلقها إزاء "خطف واحتجاز" العديد من زعماء المعارضة.

وعبر المتحدث باسم المفوضية عن القلق إزاء مرسوم رئاسي صدر يوم 15 فبراير/شباط يعلن حالة طوارئ على مستوى البلاد, وقال إن هذا الوضع يصرح بتفتيش المنازل والرقابة على الصحف ويقيد حركة الناس والعربات ويحظر أغلب الاجتماعات.

المصدر : وكالات