مقتل سبعة رجال أمن أفغان بكونر والتحالف يقصف مدنيين
آخر تحديث: 2008/2/24 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/24 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/18 هـ

مقتل سبعة رجال أمن أفغان بكونر والتحالف يقصف مدنيين

دورية للناتو في ولاية كونار لتأمين الطرق ومواقع القوات (الفرنسية-أرشيف)
نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن فضل الله وحيدي حاكم ولاية كونر شرق البلاد أن سبعة من رجال أمن الطرق قتلوا في انفجار لغم بمديرية سركانو بالولاية.
 
وكان الحراس يتولون حماية مؤسسة لإنشاء الطرقات في هذه الولاية الحدودية مع باكستان التي تشهد أعمال عنف.
 
وفي هجوم آخر قال قائد شرطة الولاية عبدو جلال إن قائد شرطة تشوكي أحد مراكز الولاية قتل على يد مسلحين، مشيرا إلى أنه تم اعتقال أحد الأشخاص.
 
من جهة أخرى أكد حاكم ولاية كونر أن مدنيا لقي مصرعه وأصيب طفلان آخران بجروح، عندما أطلق جنود قوات التحالف النار بالخطأ في مديرية مانوكي التابعة للولاية، إثر اشتباههم ببعض المارة.
 
مبعوث خاص
من جهتها أعلنت بينيتا فيريرو فالدنر من مفوضية العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن الاتحاد يأمل بتعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة في أفغانستان في الأشهر القلائل القادمة.
 
وقالت فيريرو فالدنر للصحفيين قبل أن تجتمع مع وزير الخارجية الأفغاني رانجين دادفار سبانتا في سلوفينيا التي ترأس الاتحاد "هناك بعض الأسماء المطروحة لكن على المجتمع الدولي والأفغان اتخاذ القرار بهذا الشأن".
 
وكانت حكومة أفغانستان رفضت في يناير/ كانون الثاني تعيين البريطاني بادي أشدوان في هذا المنصب المخصص لتنسيق الجهود الدولية في أفغانستان.
 
القوات الكندية
وفي تطور يتوقع أن يلقى معارضة أميركية وأوروبية وعدت حكومة الأقلية الكندية بسحب جنودها من جنوب أفغانستان في 2011، ممهدة بتلبيتها مطلب المعارضة لتسوية تبعد احتمال إجراء انتخابات بشأن هذه القضية التي ينقسم حولها الكنديون.
 
وتعارض كل أحزاب المعارضة الثلاثة في كندا تمديد مهمة قتالية في جنوب أفغانستان المضطرب لكن حكومة الأقلية المحافظة توصلت الآن إلى اتفاق مع الحزب الليبرالي وهو حزب المعارضة الرئيسي على تحديد موعد انتهاء المهمة في يوليو/ تموز 2011.

ويطالب أعضاء الحزب الليبرالي بإعادة توجيه هذه المهمة بحيث تتوقف القوات عن مطاردة حركة طالبان بعد 2009 وتركز نشاطاتها على تدريب القوات الأفغانية وإعادة الإعمار.
 
وينص القرار على أن "تعيد القوات الكندية انتشارها" خارج قندهار بعد يوليو/ تموز 2011، وكانت كندا نشرت 2500 جندي في ولاية قندهار جنوب أفغانستان في إطار القوة التي يقودها الناتو وتقاتل مسلحي طالبان والقاعدة.
 
ومنذ العام 2002 قتل 78 جنديا ودبلوماسي كندي كبير في تفجيرات وعمليات قتالية مع المسلحين.
 
وفي السياق أكد الاتحاد الأوروبي أن 195 مدربا عسكريا أوروبيا سيستكمل نشرهم في أنحاء أفغانستان لتدريب القوات الأفغانية في مرحلة أولى.
المصدر : الجزيرة + وكالات