توقعات بتعيين رئيس الوزراء الباكستاني الجديد الشهر المقبل
آخر تحديث: 2008/2/24 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/24 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/18 هـ

توقعات بتعيين رئيس الوزراء الباكستاني الجديد الشهر المقبل

زرداري (يسار) وشريف (يمين) لم يبتا في مصير الرئيس مشرف (رويترز-أرشيف)

أعلن مسؤول في حزب الشعب الباكستاني اليوم أنه سيتم اختيار رئيس الوزراء المقبل بعد فوز الحزبين المعارضين بالانتخابات التشريعية في باكستان، مع بداية الدورة البرلمانية في مارس/ آذار المقبل.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في الحزب قوله إنه تم إبرام اتفاق ينص على أن مخدوم أمين فهيم نائب رئيس حزب الشعب سيكون زعيم الكتلة في البرلمان والمرشح لمنصب رئيس الوزراء.
 
وتوقع المصدر أن يعلن عن ذلك قبل انعقاد البرلمان في الأسبوع الأول من الشهر المقبل.
 
وصرح مسؤول في الحزب بأن الفائز الثاني في الانتخابات التشريعية نواز شريف زعيم حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية -جناح نواز وآصف علي زرداري زعيم حزب الشعب وزوج رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو الراحلة "طرحا الخميس اسم مخدوم أمين فهيم لتولي رئاسة الحكومة المقبلة".
 
وكانت مصادر في الحزب قد تداولت أمس إضافة لفهيم للتنافس على المنصب ممثل الحزب الرئيسي في إقليم البنجاب شاه محمود قريشي والمتحدث السابق باسم الجمعية الوطنية محمد رضا غيلاني والمتحدث السابق باسم الحزب شفقت محمود.
 
وكان فهيم ( 68 عاما) مرشح حزب الشعب الباكستاني، قبل أن ينسحب، للانتخابات الرئاسية التي جرت في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول وانتهت بإعادة انتخاب مشرف لولاية رئاسية جديدة مدتها خمسة أعوام من البرلمان.
مشرف متمسك بإنهاء ولايته الرئاسية(رويترز-أرشيف)

للإشارة فإن الحزبين حصلا على 155 من مقاعد البرلمان الـ272 في الانتخابات التشريعية التي جرت الاثنين الماضي، وهو عدد يقل عن أغلبية الثلثين المطلوبة للطعن في شرعية الرئيس برويز مشرف.
 
حكومة ائتلافية
واجتمعت قيادة حزب الشعب الباكستاني أمس في إسلام آباد للبحث في تطبيق الاتفاق الذي أعلن الخميس بين زرداري وشريف حول تشكيل حكومة ائتلافية بعد فوزهما الانتخابي.
 
وقد تفاهم الحزبان على تقاسم السلطة لكنهما لم يبتا بمصير الرئيس برويز مشرف الذي يحكم البلاد منذ الانقلاب العسكري الذي قام به منذ ثمانية أعوام.
 
ولا يعارض زرداري التعايش مع الرئيس مشرف الذي حرم من بعض الصلاحيات التي تسمح له بعرقلة القرارات.
 
في المقابل يطالب حزب نواز شريف -الذي أطاحه مشرف في انقلاب عسكري في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 1999 وحكم بالسجن مدى الحياة قبل نفيه- برحيل مشرف ويصفه بأنه "ديكتاتور".
 
وكان مشرف أكد تمسكه بإنهاء ولايته الرئاسية البالغة خمس سنوات، مشيرا إلى أن بلاده ستواجه تحديات كبيرة من محاربة ما سماه التطرف الإسلامي إلى بناء حكومة ديمقراطية مستقرة.
المصدر : وكالات