آصف زرداري تحدث عن خطط لحزبه لتقوية البرلمان وترسيخ الديمقراطية (رويترز)

يواصل قادة حزب الشعب  الباكستاني مشاوراتهم لاختيار مرشحهم لشغل منصب رئيس وزراء للحكومة المرتقبة الجديدة بعد أيام من فوز الحزب بأغلبية المقاعد في الجمعية الوطنية.

وقال المسؤول البارز في الحزب نبيل غابول إن من بين المتنافسين البارزين لشغل المنصب مخدوم أمين فهيم نائب رئيس الحزب وممثله الرئيسي في إقليم البنجاب شاه محمود قريشي.

تأتي هذه الاجتماعات بعد يوم من إعلان حزب الشعب الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة الراحلة بينظير بوتو عزمه تشكيل حكومة ائتلافية مع جناح حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نواز شريف.

ويشكل الاتفاق المزمع بين هذين الحزبين خطوة هامة نحو إقامة حكومة مدنية في باكستان بعد سنوات من الحكم العسكري.

وفي هذا الإطار قال الرئيس المؤقت لحزب الشعب آصف زرداري في مؤتمر صحفي مشترك مع شريف أمس الخميس إن مستقبل الديمقراطية بات في متناول اليد، مشددا على أن الحزبين سيعملان على تقوية البرلمان وتعزيز الديمقراطية من أجل بناء باكستان قوية.

وكان الحزبان قد حصلا على 155 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ272 في الانتخابات التشريعية التي جرت الاثنين الماضي، وهو عدد يقل عن أغلبية الثلثين المطلوبة للطعن في شرعية الرئيس برويز مشرف.

توقعات بالفشل
وفي السياق ذاته شكك الحزب الحاكم في فرص نجاح التحالف المتوقع بين حزب بوتو وشريف، واستبعد توصل الحزبين لأي اتفاق نهائي على تشكيل حكومة.

وقال الناطق باسم الحزب طارق عظيم إنه إذا حصل مثل هذا الاتفاق فلن يكون أكثر من مجرد "زواج مصلحة".

من جهته أكد الرئيس مشرف تمسكه بإكمال ولايته الرئاسية البالغة خمس سنوات، مشيرا إلى أن بلاده ستواجه تحديات كبيرة من محاربة ما سماه التطرف الإسلامي إلى بناء حكومة ديمقراطية مستقرة.

وقال مشرف في مقالة نشرتها صحيفة واشنطن بوست اليوم إن الأغلبية الساحقة من الباكستانيين يدركون هذه التحديات، مؤكدا استعداده للعمل مع البرلمان المنتخب الجديد للتصدي لها.

المصدر : أسوشيتد برس