محمد الفايد أصر على اتهام العائلة المالكة بقتل دودي وديانا (رويترز-أرشيف)
دعا عدد من أعضاء البرلمان البريطاني إلى وقف التحقيقات القضائية في وفاة الأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد في حادث سيارة في باريس, ووصفوا ما يجري بأنه "سيرك".

واعتبر جورج فولكس الوزير السابق بحكومة العمال وعضو لجنة البرلمان التي تشرف على عمل وكالات المخابرات أن التحقيقات "تمثل إهدارا تاما للوقت والأموال".

كما قالت داري تايلور عضو مجلس العموم عن حزب العمال لصحيفة تايمز إن المسألة "ذهبت إلى مدى بعيد جدا". وعبرت عن تفهمها لحزن الفايد لكنها ذكرت أن "الحقيقة هي أنه يجب أن يقبل في مرحلة ما أنه لم يتورط أحد في موت ابنه والأميرة ديانا.. لقد كان حادثا".

من جهته اعتبر دينيس ماك شين وزير الخارجية السابق بحكومة العمال إن "هذه المسألة ليست مهزلة فحسب وإنما هي انتهاك خسيس بالقانون البريطاني وإهدار فاضح للمال العام".

أما ريتشارد ديرلوف المدير السابق لجهاز المخابرات الخارجية فقد لجا لتحرك نادر بالظهور علانية لينفي أن المخابرات قتلت ديانا، ووصف مزاعم الفايد بأنها "سخيفة تماما".

جاءت تلك الاعتراضات بعد استدعاء عشرة من أجهزة الأمن للإدلاء بأقوالهم أمام سكوت بيكر المستشار بمحكمة الاستئناف في التحقيق الذي تكلف حتى الآن ستة ملايين جنيه إسترليني.

ويقول محمد الفايد الذي يمتلك متجر هارودز الراقي في العاصمة لندن إن أجهزة الأمن هي التي قتلت ابنه وديانا بناء على أوامر من الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث.

كما قال الرجل المصري الأصل إن "الأوامر صدرت بقتلها لأن العائلة المالكة لم ترغب في أن يكون لأم ملك المستقبل طفلا من ابنه وإن جثمان ديانا حنط للتغطية على دليل أنها كانت حبلى".

المصدر : رويترز