حكومة كينيا توافق مبدئيا على استحداث منصب رئيس الوزراء
آخر تحديث: 2008/2/22 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/22 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/16 هـ

حكومة كينيا توافق مبدئيا على استحداث منصب رئيس الوزراء

مواي كيباكي استجاب جزئيا لطلب المعارضة استحداث منصب رئيس الوزراء (الفرنسية-أرشيف)

قال مفاوض حكومي إن الحكومة الكينية استجابت لمطالبة المعارضة باستحداث منصب رئيس الوزراء، غير أنه أشار إلى أن شروط وواجبات هذا المنصب ما زالت قيد النقاش.

وقال موتولا كيلونزو الذي يشارك في المفاوضات التي يقودها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، "ما نناقشه الآن هو مهام المنصب، ومسؤولياته وطبيعية التعيين وهكذا".

وفي رد على سؤال للصحفيين حول وجود صلاحيات لهذا المنصب، قال كليونزو "لن نعطي أحد قوقعة فارغة"، وأشار إلى أن إقرار المنصب يأتي مع بند يحدد موعد انتهائه، وذلك سيكون بحل البرلمان، أو صدور دستور جديد.

وكان زعيم حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية المعارضة رايلا أودينغا قد هدد بالعودة إلى العنف في الشوارع، إذا لم يستجب الرئيس مواي كيباكي لمطالبه بإنشاء منصب رئيس وزراء قوي، ودعوة البرلمان في غضون أسبوع إلى التصويت على الإصلاحات الدستورية الرامية إلى إخراج البلاد من الأزمة التي تلت إعادة انتخاب كيباكي يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

مجموعة الأزمات رأت أن الوضع مهيأ للعودة للعنف (الفرنسية)
تهيئة للعنف
من جانبها قالت مجموعة الأزمات الدولية في أول تقرير لها في تاريخها عن كينيا إن "متطرفين" من كلا طرفي الأزمة بكينيا يستعدون للعودة للعنف.

وأكدت المجموعة في تقريرها أن المجموعات المسلحة من كلا الجانبين ما زالت تجند أنصارا لها. وأضافت أن "المتطرفين والمليشيات لدى كل فريق يستعدون لمواجهة جديدة" مشيرة لتهديدات المعارضة بالعودة لأعمال العنف.

وضمنت المجموعة تقريرها شعورها بالقلق من إعادة تنشيط مجموعة "مونغيكي" المحظورة منذ إعلان إعادة انتخاب كيباكي. وكانت هذه المجموعة قد حظرت عام 2002، وتحولت إلى عصابة "مافيوية" تمارس جرائم سلب الأموال والقتل بقطع الرؤوس.

وحسب التقرير فإن قادة المجموعة وأنصارها الذين ينتمي بعضهم إلى قبيلة كيباكي المسماة كيكويو، يريدون أن يكونوا في مواجهة مقاتلي قبيلة كالنجين "وثمة معلومات تفيد أن مجموعة مونغيكي تجمع الأسلحة".

ولفت التقرير إلى أنه لا الخسائر البشرية ولا الأضرار الاقتصادية أو الضغوط الدولية، أثرت تأثيرا فعالا على "الصقور" الذين يحيطون بالرئيس كيباكي.

واشنطن واثقة بجهود كوفي أنان (الأوروبية-أرشيف)
وحذرت المجموعة الدولية، من اعتبار الهدوء النسبي الآن في كينيا عودة للحياة الطبيعية مؤكدة أن للأزمة السياسية المستمرة جذورا عميقة، ويمكن أن تؤدي من جديد وبسهولة إلى أعمال عنف متطرفة.

لكن الولايات المتحدة قللت من شأن تأثير الخلافات المستعرة بين أودينغا وكيباكي، وأكدت ثقتها بنجاح جهود الأمين لعام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، مبعوث الاتحاد الأفريقي.

المصدر : وكالات