أحمدي نجاد يتمسك بالنووي قبيل تقرير للوكالة الدولية
آخر تحديث: 2008/2/21 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/21 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/15 هـ

أحمدي نجاد يتمسك بالنووي قبيل تقرير للوكالة الدولية

أحمدي نجاد يتحدى ويرفض الإذعان لإملاءات الدول الكبرى بشأن نووي بلاده (الفرنسية-أرشيف)

جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تمسك بلاده بامتلاك الطاقة النووية، والتصميم على استكمال أنشطتها للوصول إلى ذلك. يأتي هذا بينما تستعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإصدار تقريرها بشأن مدى تعاون إيران في المجال النووي.
 
وفي كلمة تعكس التحدي أكد أحمدي نجاد في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي من مدينة بندر عباس المطلة على الخليج جنوبي البلاد أن إيران لن تذعن لنداءات القوى الكبرى لوقف أنشطتها النووية، "ولن تقبل بأي إملاءات أو أي أحكام إضافية ظالمة".
 
واعتبر الرئيس الإيراني أن بلاده هزمت قوى العالم في مواجهتها حول الملف النووي عبر إرادتها وتصميمها. وأشار "اليوم فإن الوكالة (الدولية للطاقة الذرية) المسؤولة قانونا عن هذا الملف أعدت تقريرا وأعلنت أن أنشطة إيران قانونية وليس هناك انحراف".
 
من جانبه قال كبير المفاوضين سابقا في الملف النووي الإيراني علي لاريجاني في مقابلة نشرتها اليوم صحيفة "فايننشال تايمز" إن الوكالة الدولية لديها ما يكفي من المعلومات حول البرنامج النووي لبلاده.
 
وانتقد لاريجاني أيضا الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وكذلك ألمانيا متهما إياها بتحضير قرار ثالث ضد إيران قبل أن يقدم المدير العام للوكالة محمد البرادعي تقريره الحاسم المرتقب.
 
وأضاف المسؤول الإيراني -الذي استقال من منصبه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي- أن الوكالة "هي المهمة بالنسبة إلينا، لقد انتهى بنا الأمر بالرد على  كل أسئلتها".
 
وسبق أن فرض مجلس الأمن عقوبات على إيران مرتين. وتفكر الولايات  المتحدة والاتحاد الأوروبي في قرار ثالث يفرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية بسبب تصميمها على مواصلة أنشطة تخصيب اليورانيوم رغم إصرارها على سلمية الأنشطة.
 
تقرير البرادعي
(تغطية خاصة)
ويتوقع أن تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها يوم الجمعة القادم، وقال مديرها محمد البرادعي إن الوكالة حققت تقدما وصفه بالجيد في حل القضايا المتبقية.
 
ويتوقع أن يفرض أعضاء مجلس الأمن سرية على تفاصيل التقرير قبل أن يضع اللمسات النهائية على أي نص جديد للعقوبات التي يجري
الآن بحثها.
 
وتسعى الوكالة الدولية للحصول على إجابات على أسئلة قائمة منذ فترة طويلة بشأن البرنامج الإيراني.
 
وكانت الوكالة أغلقت بعض الملفات بموجب اتفاق مع إيران تم التوصل إليه في العام الماضي.
المصدر : وكالات