طرفا الأزمة بكينيا يتفقان على خطة لوقف العنف
آخر تحديث: 2008/2/2 الساعة 04:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/2 الساعة 04:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/26 هـ

طرفا الأزمة بكينيا يتفقان على خطة لوقف العنف

بان كي مون انضم لجهود سلفه كوفي أنان في جهود الوساطة لحل أزمة كينيا (الفرنسية)

توصلت أطراف الأزمة في كينيا، إلى اتفاق على خطة مشتركة لإنهاء أعمال العنف التي تعصف بالبلاد منذ الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي, فيما لقي عشرة أشخاص مصارعهم الجمعة وأحرقت عشرات المنازل غربي البلاد.
 
وقال وسيط الاتحاد الأفريقي الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان إن ممثلي الرئيس مواي كيباكي وزعيم المعارضة رايلا أودينغا، توصلوا إلى خطة من أربعة بنود, أولها التحرك الفوري لوقف أعمال العنف واستعادة الحقوق والحريات الأساسية.
 
وأضاف أنان أن البند الثاني ينص على "تدابير فورية ينبغي اتخاذها لمعالجة الأزمة الإنسانية", فيما يتطرق البند الثالث للأزمة السياسية الراهنة. واتفق الجانبان على تسوية البنود الثلاثة أثناء فترة بين أسبوع و15 يوما, تبدأ من تاريخ انطلاق الحوار رسميا في 28 يناير/كانون الثاني الماضي.
 
أما البند الرابع من الاتفاق فيتناول "مشاكل وحلولا على المدى البعيد" ينبغي معالجتها في غضون عام, خاصة ما يتعلق بمعالجة النزاعات على الأراضي في البلاد.
 
وتضمن الاتفاق الذي وقعه المفاوضون من الجانبين سلسلة إجراءات من بينها عدم استخدام الشرطة الرصاص الحي في أوضاع غير مبررة والتأكيد على الحق في تنظيم تجمعات سلمية, وتلقي النازحين المساعدة والحماية لتمكينهم من العودة إلى منازلهم وتصحيح الإطار الدستوري والقانوني والمؤسساتي الحالي.
 
مشاورات بان
الأزمة الحالية بكينيا تسببت في معاناة إنسانية ونزوح الآلاف (رويترز)
وجاء هذا التطور فيما وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى نيروبي في زيارة لمدة يوم, دعا فيها إلى الكف فورا عن أعمال العنف التي أودت بحياة أكثر من ثمانمائة شخص منذ بدء الأزمة.
 
وعقب لقائه زعيم المعارضة أودينغا قال بان إن على زعماء كينيا تقع مسؤولية إنهاء المسار المأساوي قبل أن يتصاعد إلى فظائع وعمليات قتل على نطاق واسع.
 
كما عبر عن "تفاؤل حذر" أثناء لقائه المفاوضين من الحكومة والمعارضة, وخاطبهم بقوله إن "مستقبل بلادكم وشعبكم يقع على كاهلكم", داعيا الجانبين إلى "تجاوز المصلحة الفردية".
 
أما أوديغا فطالب الأمين العام باستخدام مساعيه لتوفير الحماية للكينيين الذين "يعيشون في ظل الخوف من تعرضهم للهجوم والقتل كل ليلة".
 
وفي وقت سابق التقى بان الرئيس كيباكي في أديس أبابا على هامش مشاركتهما في القمة العاشرة للاتحاد الأفريقي, داعيا إلى تسوية المشاكل بين الفرقاء السياسيين، عبر الحوار بطريقة سلمية.
 
وأثناء القمة ألقى كيباكي بمسؤولية أعمال العنف على الحركة الديمقراطية البرتقالية المعارضة, وقال إن غالبية الكينيين انتخبوه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي, داعيا المعارضة إلى الطعن في نتائج الانتخابات عبر القضاء.
 
تجدد العنف
وإزاء كل تلك المواقف والتصريحات السياسية, قتل عشرة أشخاص الجمعة في أعمال عنف غربي كينيا.
 
وقالت الشرطة إن ثلاثين منزلا أحرقت في مدينة كابسابيت, عقب إحراق 56 منزلا أيضا في منطقتي بورابو وبوريتي.
 
وأوقعت أعمال العنف عقب الإعلان عن فوز كيباكي بالانتخابات الرئاسية أكثر من ثمانمائة شخص, فيما نزح نحو ثلاثمائة ألف شخص عن منازلهم.
المصدر : وكالات